انتقل إلى المحتوى
الخميس، 29 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
سـ.لاح الجو البحريني يشارك في الدفاع الجوي عن السعوديةكواليس حلايب وشلاتين.. قصة الصراع الحدودي وكيف ثبتت مصر سيطرتها على المثلث الاستراتيجي للبحر الأحمرصباح مطمئن 5خطوات عمليه لتبدأ يومك بقلب وطاقه تجذب الخير والرزقمدير إدارة الغردقة التعليمية يكرم طلاب مدرسة الوفاء الابتدائية بعد حصد المركز الأول في الإذاعة المدرسيةالعلاقات السامة حين يصبح الابتعاد ضرورة وليس قسوةرفع كفاءة ونظافة نفق «الشيخ داوود» بالقوصية وتطهيره بالكاملهل اقتربت نهاية الهيمنة الغربية أم أن العالم يشهد إعادة تشكيل موازين القوى؟المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية.. هل تنتصر لغة العقل أم تتسع دائرة المواجهة؟محافظ البحر الأحمر يكرم عاطف فاروق عبداللطيف والقائمين على مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة»إنجاز رياضي جديد لمدرسة الغردقة الدولية بعد حصول آدم محمد ماهر على المركز الثامن على مستوى الجمهورية في سباحة 50 متر ظهرمحافظ البحر الأحمر يكرم الأستاذة عواطف أحمد عريان ضمن القائمين على مبادرة أنا متعلم مدى الحياةمحافظ أسيوط: تعظيم القيمة المضافة للمحاصيل أولوية لدعم المزارعينمحافظ البحر الأحمر يكرم شيرين صفوت عبد الحميد والقائمين على مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة»محافظ البحر الأحمر يكرم الأستاذة رشا الخولى تقديرًا لجهودها في مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة»أمريكا حذرت دولا خليجية للاستعداد لمواجهة عسـكرية مكثفة ضد إيـ.ران
▥ مؤشرات البورصة
سياسة

ابن حماس” في وفد إسرائيل بمجلس الأمن: حين يصبح الشيطان يعظ!

✎ zonenews◷ 17 أكتوبر، 2025وقت القراءة 1 دقيقة◉ 8 مشاهدة

 

بقلم الكاتب/حسين ابوالمجد حسن

في مشهدٍ يثير الدهشة ويكشف حجم التلاعب بالعقول، ظهر مصعب حسن يوسف داوود خليل — المعروف إعلاميًا باسم “الأمير الأخضر” — داخل مجلس الأمن الدولي، ولكن هذه المرة ضمن الوفد الإسرائيلي الرسمي!

مصعب، ابن القيادي البارز في حركة حماس الشيخ حسن يوسف، الذي طالما خاض معارك فكرية وسياسية في سبيل القضية الفلسطينية، يتحول اليوم إلى رمز للخيانة في أبشع صورها.
فقد كان مصعب جاسوسًا لدى إسرائيل، تدرّب على العمل المزدوج قبل أن يسقط في براثن الموساد عميلًا صريحًا، يزوّدهم بالمعلومات عن الداخل الفلسطيني، ويشارك في عمليات إسقاط وتصفية طالت أبناء وطنه.

الصدمة الكبرى كانت حين أعلن ارتداده عن الإسلام واعتناقه اليهودية، ونشر في عام 2010 سيرته الذاتية في كتاب بعنوان “ابن حماس”, والذي تحوّل لاحقًا إلى فيلم بعنوان “الأمير الأخضر” عام 2014، روجت له وسائل الإعلام الغربية باعتباره “بطلاً من الداخل”، بينما هو في الحقيقة وجه قبيح للخيانة المقنعة بالشعارات.

واليوم، يجلس هذا “الابن العاق” في مجلس الأمن، ليطالب — بلسانٍ إسرائيلي — مصر بفتح معبر رفح بحجة إنسانية زائفة، لتهريب أهل غزة إلى سيناء تحت شعار “السلامة”، بينما الحقيقة هي تفريغ الأرض الفلسطينية من أهلها.

أي وقاحةٍ بعد هذا؟
أي خيانةٍ أعمق من أن يُستخدم الفلسطيني ضد وطنه، باسم الإنسانية، وتحت مظلة الأمم المتحدة؟

أيها العرب،
احذروا الأصوات التي تتحدث بالعربية ولكن تُفكر بالعبرية، تلك التي تتستر خلف “الحرية والرحمة” بينما تسعى لتفكيككم من الداخل.
فالمؤامرات تُحاك بخيوط ناعمة، والشيطان اليوم لا يهمس فقط… بل يعظ!

احموا أوطانكم من المتاجرين بالقضية،

zonenews

كاتب في زون نيوز جلوبال

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *