أنـا وَالِـوَردُ وَالـجَـمـالُ تَـوائِـمُ
تحرير:أيمن بحر
تَـفَـتَّـحُ الـوَردُ لَـمّـا لامَـسَـتـهُ يَـدي
وَقَد غَدا عَطِراً مِن هَمسَتي وَنَـدي
أنـفـاسُـهُ مَـلَأتْ صَـدري وَأفـئِـدَتي
أشتاقُـهُ دائِماً في الصَّحـوِ وَالخَلَـدِ
أخَـذتُ مِـنـهُ جَـمالاً لَيسَ يُـشبِـهُـهُ
أيُّ الجَـمـالِ وَغَـيرَ السِّحرِ لَم يَـلِـدِ
هـُنـاكَ نَـرجِسَةٌ مالَـتْ على كَـتِـفي
تـُقَـبِّـلُ الـفُـلَّ فـي خَــدَّيَّ كَـالـزَّبَــدِ
لـَمّـا يَذوبُ بِمَوجِ البَحرِ في شَغَـفٍ
يُـعانِـقُ الـرَّمـلَ وَالشُّطـآنَ كَـالـمُـرَدِ
مِن جَـمِّ حُـبّي لِرَوضٍ أن أكونَ بِـهِ
تِـلـكَ الـفَـراشَـةُ تَـلـهـو الوَردَ لِلأبَـدِ
ورودُ جــوري وَنَـعــمـانٍ أُعـانِـقُـهـا
فَصُغتُ مِنها قَميصاً ساحِراً لِـغَـدي
أنـثى وَيُـنـعِـشُـهـا حُـبُّ وَيُسعِـدُها
جـُلُّ اهتِمامٍ فَتَحظى عيشَةَ الرَّغَـدِ
كَـمـا الـزُّهــورِ إذا داعَـبـتَـهـا بِــيَــدٍ
فَـكُنْ حَنوناً تَـنَشَّقْ عِـطرَها بِـهَـدي
تـَرتـاحُ نَـفـسي بِـهِ لَـمّـا يُـعـانِـقُـني
أضُـمُّـهُ نَـحـوَ صَدري ضَمَّـةَ الـوَلَـدِ
إنّي تَـكَـوَّنتُ مِن عِـطرٍ وَمِن عَـبَـقٍ
وَمِن أريجٍ وَطَوقُ الزَّهـرِ مُقـتَـلِـدي
الأدب والشعر
أنـا وَالِـوَردُ وَالـجَـمـالُ تَـوائِـمُ بقلم :



