انتقل إلى المحتوى
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
المجلس العربي الإفريقي لحقوق الإنسان والسلام الدولي ينظم احتفالاً وطنياً بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة الوطنيةإنجاز رياضي جديد لمدرسة رويال الجيل الصاعد بالبحر الأحمر.. أسر عمرو عبدالخالق يحقق المركز السابع على مستوى الجمهورية في سباحة 50 متر دولفينمتابعة ميدانية لانتظام الدراسة بمدرسة الفصل الواحد بمرسى مبارك شمال مرسى علمتكريم محمد حمادة مدير مدرسة السلام الابتدائية بنات بالغردقة تقديرًا لجهوده في العملية التعليميةمصر والسعودية في مواجهة مخططات استنزاف المنطقة وإعادة تشكيل موازين القوىالخليج في حسابات واشنطن الجديدة.. هل تتحول المصالح النفطية من شراكة استراتيجية إلى صراع على النفوذ؟مصر تتابع حالة مواطن اجتاز الحدود إلى إســرائيل تمهيدًا لإعادتهروسيا تواصل بناء محطة بوشهر النــووية وتفى بالتزاماتها تجاه إيرانمصر وإريتريا تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي وترسيخ أمن البحر الأحمرإقبال انتخابى قياسى فى إسرائيل يضع نتنياهو أمام اختبار سياسي صعب.. والصوت العربي فى دائرة الاهتماممعركة الوعي | ليبيا وشرق المتوسط.. مصر تتحرك لحماية حقوقها البحرية وأمنها القومىالحوثي يتهم مصر بإعلان الحرب على اليمن بعد تفويض السيسي بدعم السعوديةنيابة عن رئيس مجلس الوزراء.. وزير الصحة يشارك في اليوم الوطني للنمسا ويؤكد أهمية مواصلة بناء الشراكات لخلق فرص استثمارية جديدةوزير الصحة يستقبل السفير النرويجي لبحث سبل تعزيز التعاون في القطاع الصحيالبرلمان التركي يصادق على اتفاقية الدفاع المشترك مع باكستـ.ان والسعودية
▥ مؤشرات البورصة
الأسرة والمجتمع

آسفة أرفض الطلاق

التمسك بالزوج

✎ محمد عقيل◷ 5 مايو، 2026وقت القراءة 1 دقيقة◉ 7 مشاهدة

آسفة أرفض الطلاق
بقلم خالد البنا
في هذا الزمن العجيب زمن أصبحت فيه الزوجة تطلب الطلاق كما تطلب ساندوتش فول بالطحينة وتحلف لم بالأيمان المغلظة أنها لا تطيقه ولا تريد أن ترى وجهه
يخرج علينا فيلم اسمه آسفة أرفض الطلاق
تأليف السيدة الفاضلة نادية رشاد
ليقدّم لنا أعجب ظاهرة اجتماعية منذ اختراع الطلاق نفسه المفاجأة الكبرى
كل السيدات في العالم تريد الطلاق
بطلة الفيلم تترجّى زوجها يرجعها بعد ما طلقها

على المقهى
في جلسة على المقهى واحد صديقي قال لي يعني الزوج هو الذي طلق وهي غضبانه
قلت له نعم تريد الرجوع إليه
رد عليّ وهو يشرب الشاي هو هذا الرجل ماذا عنده هل هو يعمل كنافة بالمانجا

التمسك بالزوج
زمان كان الزواج الرجل يتمسّك
والزوجة تفكر الآن الزوجة تتمسّك
والرجل يجري أما في هذا الفيلم فنحن أمام انقلاب كوني الزوج يقول خلاص
الزوجة تقول لأ مش خلاص

مأساة ولا كوميديا
الواحد مش عارف يضحك ولا يعيّط…
الراجل زهق هذا طبيعي
الست متمسكة هذا أيضاً طبيعي
لكن الغير طبيعي هو الإصرار على اللي مش عاوزك وده يا سادة مش حب…
ده عناد عاطفي مع سبق الإصرار والترصد

تجربة اجتماعية
لو عملنا استفتاء في الشارع
مين عاوز يطلق هتلاقي70% بيجروا يقولوا أنا
20% بيقولوا مستني الفرصة10% مش فاهمين السؤال أصلاً لكن بطلة الفيلم واقفة لوحدها تقول أنا عاوزة أرجعله
ونحن نقول
يا بنتي ده اللي بيبيعك، ما تشتريهوش…
ده مش جواز ده مزاد علني

الحقيقة وراء الضحك
الفيلم في عمقه بيقول حاجة خطيرة
إن أحيانًا الإنسان يتمسّك مش بالشخص…
لكن بـ فكرة الشخص والذكريات والأمان القديم
أو حتى الخوف من الوحدة

في زمن الطلاق بقى أسهل من فتح الموبايل
والزواج أصعب من حل امتحان رياضيات
يظهر فيلم يقول لنا في ناس مازالت تريد التمسك بالزواج حتى لو الطرف الثاني لا يريد

يا سيدي ليس كل تمسّك حب ولا كل طلاق نهاية لكن أعجب ما في الحكاية كلها
إنك تجري وراء باب اتقفل وتنسى إن في ألف باب مفتوح

محمد عقيل

رئيس مجلس الادارة لجريدة Zone News Global

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *