وَكَأَنِّي أَهْرُبُ
تحرير: أيمن بحر
وَكَأَنِّي أَهْرُبُ مِنْ حَنِينِي إِلَيْكِ
فَقَطْ …..
لِأَلْتَقِيَ بِعَيْنَيْكِ
وَكَأَنَّ حَتَّى الصَّمْتَ
لَا يُنْقِذُنِي مِنْكِ
وَكَأَنَّنِي أَكْثَرُ فَأَكْثَرُ
أَغْرَقُ بِكِ
فِي هَمْسِكِ وَالصَّوْتِ
وَكَأَنَّ اللَّيْلَ سَاحَةُ مَعْرَكَةٍ
لَا تَهْدَأُ وَلَا تَسْتَقِرُّ
فَتَارَةً أَنَا وَتَارَةً أَنْتِ
وَتَارَةً حُبًّا قَيَّدَنِي
مُذْ بِكِ الْتَقَيْتُ
سَلَامًا عَلَى قَلْبًا أَعْشَقُهُ
وَعُيُونًا مَا بَرِحَتْ خَيَالِي يَوْمًا
وَحَنَانِكِ حِينَ تَلْقَانِي
وَغَضَبِكِ إِذَا عَلَيَّ قَسَوْتِ
إِلَيْكِ قَلْبِي وَكَيَانِي
إِذْ غِبْتِ عَنِّي دَهْرًا
أَوْ يَوْمًا حَضَرْتِ



