انتقل إلى المحتوى
الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
مدرسة الأمل للصم وضعاف السمع بالغردقة تحصد المركز الأول على مستوى محافظة البحر الأحمر في مسابقة «أنا متميز»رئيس الوزراء يتابع مستجدات ملف الطروحات الحكومية وجهود زيادة مشاركة القطاع الخاص في النشاط الاقتصاديوزيرا الخارجية والري يشهدان التوقيع على اتفاقيتي منحة وتمويل تنموي ميسر من الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (الإيفاد)نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية يشارك في افتتاح فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول “أديبك 2026وزير التربية والتعليم يستقبل وفدا رفيع المستوى من وزارة التربية العراقية و«جايكا» لبحث سبل الاستفادة من تجربة الشراكة المصرية اليابانية في تطوير التعليممتابعة ميدانية بمستشفى الغردقة العام للتأكد من انتظام العمل وجودة الخدمات الطبيةلأول مرة بمحافظة البحر الأحمر.. مستشفى الغردقة العام يطلق عيادة متخصصة لأمراض كبار السنرئيس الوزراء يفتتح جلسة التداول على أسهم بنك القاهرة بمشاركة محافظ البنك المركزى وعدد من المسئولينوزير الزراعة يستعرض جهود قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة خلال شهر أكتوبر: إصدار 797 ترخيصًا جديدًا والموافقة على 811 تسجيلة مخاليط أعلافتحذيرات من ضربة نووية أمريكية ضد إيران تثير مخاوف العالم من انفجار مواجهة تهدد الأمن الدولىمتابعة ميدانية بمدرسة الدكتور محمد عبد السلام الابتدائية بالقصير.. وتقييم مستويات الطلاب لتعزيز جودة العملية التعليميةإنجاز رياضي مشرف.. مكة مصطفى سيد تحصد المركز الثالث على مستوى الجمهورية في الكاراتيهإيران تكشف موعد تسلم مقاتلات «سوخوى 35» الروسية بعد انتهاء الحرب مع الولايات المتحدةالبحر الأحمر فى حسابات إثيوبيا.. طموح الوصول إلى المياه الدافئة يصطدم بحقائق السيادة والأمن القومىمصر تخطط لدمج صـواريخ صينية متطورة على مــقاتلات غربية الأول مرة عن طريق شركة مصرية
▥ مؤشرات البورصة
أخبار التعليم

مصرع طالبة بالثانوية العامة إثر سقوطها من الطابق السادس بمحافظة أسيوط

✎ محمد عقيل◷ 2 يوليو، 2026وقت القراءة 1 دقيقة◉ 8 مشاهدة

حين يصبح الامتحان أثقل من العمر.. من المسؤول عن كل هذه القلوب المكسورة؟

بقلم/الأستاذه ساره عبدالغني

 

في مشهدٍ هزَّ القلوب قبل أن تتناقله منصات الأخبار، أعادت واقعة مصرع طالبة بالثانوية العامة في محافظة أسيوط فتح ملف الضغوط النفسية التي باتت تلاحق آلاف الطلاب وأسرهم خلال موسم الامتحانات، لتطرح سؤالًا مؤلمًا: متى تحوّلت سنوات الدراسة إلى عبء يفوق أعمار أصحابها؟

لم أتخيل يومًا أن أشعر بكل هذا القهر تجاه مشهد لا يخصني شخصيًا، لكنني وجدت نفسي أعيش وجع هؤلاء الطلاب وكأنني واحدة منهم. وضعت نفسي مكان تلك الطالبة التي كانت تحمل حلمها بين يديها، ومكان أمٍ سهرت عامًا كاملًا بين الدعاء والخوف، تنتظر لحظة فرح طال انتظارها، فإذا بها تُفجع بدلًا من أن تفرح.

ما يحدث اليوم لم يعد مجرد امتحانات، ولم تعد الثانوية العامة مرحلة دراسية عابرة، بل أصبحت معركة نفسية قاسية تُخاض بأعصاب المراهقين، وأحلام الأسر، وقلوب الأمهات.

أبكاني أن أرى دموع الطلاب، وأوجعني أكثر أن أتخيل حجم الانكسار داخل بيتٍ كان يعيش على أمل نجاح ابنته أو ابنه، بيت كان يقتات على الدعاء، وعلى وعدٍ بالفرحة بعد شهور طويلة من السهر والتعب والانتظار.

أي مجتمع هذا الذي جعل مستقبل أبنائه معلقًا بورقة امتحان؟ وأي ضغط هذا الذي يدفع طالبًا في عمر الزهور إلى الشعور بأن الحياة قد انتهت لمجرد تعثره في اختبار؟

رحم الله الطالبة رحمةً واسعة، وأسكنها فسيح جناته، وألهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.

محمد عقيل

رئيس مجلس الادارة لجريدة Zone News Global

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *