انتقل إلى المحتوى
الخميس، 29 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
تكريم مستحق للأستاذة أميرة محمد عبد العزيز تقديرًا لجهودها المتميزة في خدمة العملية التعليميةمصر أولاً.. والوعي الوطني مسؤولية الجميعإدارة القصير التعليمية توجه الشكر والتقدير لأصحاب المواقف الأصيلة تقديرًا لدعمهم للعملية التعليميةمصر لمستشار ترامب: ندعم وحدة السودان.. والتسوية السياسية في ليبيا يجب أن تكون بقيادة ليبيةالبنك المركزي يرفع أسعار الفائدة 1%مصر ترد على مبادرة بولس بحزم ضد إعادة دخول تركيا فى ترسيم الحدود البحرية مع ليبيارسائل حاسمة من قلب موسكو.. السيسي يحدد ثوابت الأمن القومي المصري ويؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية مع روسياانفجـار 3 ناقلات نفط أثناء عبورها على السواحل الجنوبية لمضيق هرمزالتبادل التجاري يتجاوز 10 مليارات دولار ومشروع الضبعة النووية يتقدم وفق الجدول الزمنيسـ.لاح الجو البحريني يشارك في الدفاع الجوي عن السعوديةكواليس حلايب وشلاتين.. قصة الصراع الحدودي وكيف ثبتت مصر سيطرتها على المثلث الاستراتيجي للبحر الأحمرصباح مطمئن 5خطوات عمليه لتبدأ يومك بقلب وطاقه تجذب الخير والرزقمدير إدارة الغردقة التعليمية يكرم طلاب مدرسة الوفاء الابتدائية بعد حصد المركز الأول في الإذاعة المدرسيةالعلاقات السامة حين يصبح الابتعاد ضرورة وليس قسوةرفع كفاءة ونظافة نفق «الشيخ داوود» بالقوصية وتطهيره بالكامل
▥ مؤشرات البورصة
سياسة

دستور مصر الوحيد.. الصالح لكل العصور

✎ zonenews◷ 16 أكتوبر، 2025وقت القراءة 1 دقيقة◉ 9 مشاهدة

 

✍️ بقلم الكاتب/ حسين ابوالمجد حسن

حين نعود إلى فكر العبقري الجيوستراتيجي د. جمال حمدان، نكتشف أن ما كتبه لم يكن مجرد دراسات في الجغرافيا السياسية، بل كان قرآنًا استراتيجيًا لمستقبل الأمة، ودستورًا خالدًا للأمن القومي المصري والعربي.

لقد حذّر — رحمه الله — من لحظة كهذه، تُطبِّق فيها قوى العدو مشروعها الجغرافي المُحرَّف، وتتمدد في أرض الشرق كما الحيّة، تلتهم التاريخ وتغيّر الجغرافيا، بينما البعض ما زال يظن أن الأمن يُصان بالاستيراد والتطبيع، لا بالموقف والمواجهة.

إنَّ مصر — التي علّمت الدنيا معنى الدولة والحضارة — لا تعرف صديقًا أو حبيبًا بمعزلٍ عن أمنها القومي الممتد بحدوده الطبيعية:
من نهر الفرات شرقًا، إلى حدود الأناضول شمالًا (موطن الهكسوس)، حتى منابع النيل جنوبًا.
هذه ليست أطماعًا، بل حدود فرض عين، كتبها الله في خريطة البقاء، فمن يتنازل عنها يعبث بمستقبل الأمة كلها.

كل شبرٍ من هذه الرقعة هو سياجٌ من أمن وأمان، لا لمصر وحدها، بل لكل الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج.
فحين سُرقت هذه الحدود وجرى تطبيقها لصالح الكيان الزائف، تحقق له ما أراد:
نفوذ عسكري وسياسي واقتصادي ممتد من الفرات إلى النيل، على أنقاض الأمن العربي المنهار.

لكن البقية لم تأتِ بعد…
ما لم يُوقف هذا التمدد الاستعماري الجديد بكل الوسائل المتاحة — لا بالسلاح فقط، بل بالوعي، والمقاطعة، والممانعة، وببناء الذات المصرية والعربية من الداخل.

لقد آن الأوان أن تدرك الأمة أن الأمن القومي المصري هو صمام أمان الشرق كله، وأن بقاء مصر قوية هو بقاء الجميع.

فليكن شعارنا:

> لا تطبيع مع من يسرق التاريخ.
لا استيراد لأمنٍ من وراء البحار.
ولا أمان إلا في ظل مصر القوية، الممتدة في جذور التاريخ والجغرافيا معًا

zonenews

كاتب في زون نيوز جلوبال

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *