انتقل إلى المحتوى
الخميس، 29 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
العلاقات السامة حين يصبح الابتعاد ضرورة وليس قسوةرفع كفاءة ونظافة نفق «الشيخ داوود» بالقوصية وتطهيره بالكاملهل اقتربت نهاية الهيمنة الغربية أم أن العالم يشهد إعادة تشكيل موازين القوى؟المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية.. هل تنتصر لغة العقل أم تتسع دائرة المواجهة؟محافظ البحر الأحمر يكرم عاطف فاروق عبداللطيف والقائمين على مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة»إنجاز رياضي جديد لمدرسة الغردقة الدولية بعد حصول آدم محمد ماهر على المركز الثامن على مستوى الجمهورية في سباحة 50 متر ظهرمحافظ البحر الأحمر يكرم الأستاذة عواطف أحمد عريان ضمن القائمين على مبادرة أنا متعلم مدى الحياةمحافظ أسيوط: تعظيم القيمة المضافة للمحاصيل أولوية لدعم المزارعينمحافظ البحر الأحمر يكرم شيرين صفوت عبد الحميد والقائمين على مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة»محافظ البحر الأحمر يكرم الأستاذة رشا الخولى تقديرًا لجهودها في مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة»أمريكا حذرت دولا خليجية للاستعداد لمواجهة عسـكرية مكثفة ضد إيـ.رانالمجلس العربي الإفريقي لحقوق الإنسان والسلام الدولي ينظم احتفالاً وطنياً بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة الوطنيةإنجاز رياضي جديد لمدرسة رويال الجيل الصاعد بالبحر الأحمر.. أسر عمرو عبدالخالق يحقق المركز السابع على مستوى الجمهورية في سباحة 50 متر دولفينمتابعة ميدانية لانتظام الدراسة بمدرسة الفصل الواحد بمرسى مبارك شمال مرسى علمتكريم محمد حمادة مدير مدرسة السلام الابتدائية بنات بالغردقة تقديرًا لجهوده في العملية التعليمية
▥ مؤشرات البورصة
أخبار مصرية

حين يُقتل المستقبل: جريمة شبين الكوم التي كسرت صمت العالم

كم طفلًا آخر يجب أن يُقتل… حتى نتحرك؟

✎ Amir◷ 22 يناير، 2026وقت القراءة 1 دقيقة◉ 9 مشاهدة

حين يُقتل المستقبل: جريمة شبين الكوم التي كسرت صمت العالم

بقلم : امير وليد عوض الرئيس الإقليمي لجريدة زون نيوز جلوبال الدولية في جمهورية مصر العربية

في يوم الخميس 22 يناير 2026 لم تكن شبين الكوم في ذلك اليوم مجرد مدينة مصرية هادئة

كانت مسرحًا لجريمة كسرت كل القواعد، وطرحت سؤالًا مرعبًا على الإنسانية جمعاء:

كيف يُقتل ثلاثة أطفال في وضح المجتمع، دون أن ينتبه العالم قبل فوات الأوان؟

في محافظة المنوفية، وفي واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها مصر في تاريخها الحديث، أُزهقت أرواح ثلاثة أطفال بدمٍ بارد، على يد رجل قرر أن يحوّل خلافًا بشريًا إلى مجزرة ضد البراءة.

اللحظة التي توقّف فيها الزمن

الأطفال لم يكونوا طرفًا في صراع،

لم يحملوا سلاحًا،

لم يعرفوا معنى الانتقام،

كل ما فعلوه أنهم وثقوا… فدُفعوا ثمن الثقة أرواحهم.

في ساعات قليلة، تحولت قرية كاملة إلى جنازة مفتوحة،

وتحوّل صراخ الأمهات إلى شهادة إدانة ضد القسوة الإنسانية.

الجريمة لم تكن مجرد فعل قتل،

بل انهيار كامل لمنظومة الأمان الاجتماعي.

الأدلة… حين تتكلم الجدران

التحقيقات كشفت عن:

استدراج مُسبق للأطفال.

مكان مُغلق ومعزول أُعدّ لإخفاء الجريمة.

آثار واضحة للاعتداء والخنق.

تحركات موثقة سبقت الجريمة ولحقتها.

اعترافات مسجلة دعمتها الأدلة المادية.

لم يكن الأمر اندفاعًا لحظة غضب،

بل قرارًا واعيًا بقتل الطفولة.

القانون يتحرك… لكن الجرح أعمق

النيابة العامة باشرت التحقيق فورًا،

والأجهزة الأمنية تحركت بسرعة،

وتم حبس المتهم على ذمة القضية.

لكن السؤال الذي لا يطرحه القانون وحده:

من يحاسب الصمت الذي سبق الجريمة؟

من يحاسب الإهمال المجتمعي؟

من يحاسب تجاهل الإشارات التحذيرية؟

جريمة محلية… وصدى عالمي

رغم أن الدم سال في قرية مصرية،

إلا أن الجريمة تجاوزت الحدود.

لأن قتل الأطفال:

جريمة ضد الإنسانية

جريمة ضد المستقبل

جريمة لا تسقط بالتقادم الأخلاقي

هذه الحادثة تضع العالم أمام اختبار حقيقي: هل نكتفي بالتعاطف؟

أم نتحرك لحماية الأطفال قبل أن يصبحوا أرقامًا جديدة في نشرات الأخبار؟

 رسالة زون نيوز جلوبال الدولية من مكتبنا في جمهورية مصر العربية

نؤكد أن هذه الجريمة لن تُختزل في خبر،

ولن تُدفن في أرشيف.

نطالب بـ:

تشديد القوانين الرادعة لجرائم العنف ضد الأطفال.

تفعيل آليات الرصد المجتمعي المبكر.

إدراج الصحة النفسية كعنصر أمني لا يقل أهمية عن السلاح.

مساءلة كل من تجاهل الخطر قبل أن يتحول إلى دم.

الخاتمة

الأطفال الثلاثة لم يرحلوا وحدهم،

رحلت معهم فكرة الأمان،

واهتزّ معها ضمير المجتمع.

وإذا لم تكن هذه الجريمة كافية لإيقاظ العالم،

فالسؤال الأخطر ليس: من القاتل؟

بل: كم طفلًا آخر يجب أن يُقتل… حتى نتحرك؟

Amir

كاتب في زون نيوز جلوبال

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *