انتقل إلى المحتوى
الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
إلى ما تبقّى من عمري: بقلم .نهله عمرصحة البحر الأحمر ترفع درجة الاستعداد لانطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية في 25 أكتوبرالحياه والانسان.بقلم:محمد نورالدين احمد البحراويوَكَأَنِّي أَهْرُبُ.بقلم:دعاء خليفة مصرهرتسليا تستعد لاستضافة السفارة الإماراتية في إسـ ـرائيل بمبنى من 15 طابقًالجنة تظلمات الإعاقة الحركية بالبحر الأحمر تفحص 41 حالة خلال أكتوبرمصر والسودان فى مواجهة التحديات الإقليمية.. هل تستغل أطراف خارجية التوترات لفتح جبهة جديدة فى شرق السودانالحوثيـون يصعدون من هجمـاتهم على السعودية ويطالبون باخلاء مقر ارامكو ومطار الرياضالسودان تعلن حـادث مقـتل المصريين جنائى فردى وسنتعامل معه بكل حزم وفقا لأحكام القانونتجار ليبيا يطالبون الدبيبة بتعليق قرارات التجارة الخارجية وتغيير وزير الاقتصادمرضى السرطان في خيام النزوح بغزة.. معركة من أجل الحياة في ظل غياب العلاجالتأمين الصحي بالبحر الأحمر يسلط الضوء على آليات العمل ومفهوم المنظومة الجديدة لخدمة المواطنينحين يموت الضمير… من ينقذ المجتمع؟!بنت اصل.بقلم:شيما فتحيوزير الصحة يزور مقر «باير» الألمانية لبحث تعزيز التعاون الصحي وتوطين الصناعة على هامش قمة برلين
▥ مؤشرات البورصة
مقالات الرأي

حتى أنت يا بروتس

الخيانة البشرية

✎ محمد عقيل◷ 7 يناير، 2026وقت القراءة 1 دقيقة◉ 0 مشاهدة

 

 

 

حتى أنت يا بروتس

بقلم خالد البنا
في تاريخ البشرية، تُسجَّل اللحظات الكبرى التي تكشف أعماق الإنسان، حيث يختبر الصديق صديقَه، والحاكم شعبَه، والوفاء يُقاس في قلب الصراع. “حتى أنت يا بروتس”، صرخة خالدها يوليوس قيصر في مواجهة غدر أحبّائه، صرخة تتجاوز الزمان والمكان، لتصل إلينا اليوم، تحمل سؤالًا خالدًا عن الولاء والخيانة، عن الصداقة التي تصمد أو تنهار.
في مقابل تلك اللحظة، يقف نبيُّ الأمة محمد صلى الله عليه وسلم، وصديقه أبو بكر الصديق، في مشهد آخر من الولاء الخالص، حيث لا غدر، ولا شكّ في القلب، بل صدق مطلق يضيء الطريق للأمة. الصديق لا يخذل، ولا يترك صاحبه وحيدًا أمام محن الزمان، وهذا ما رسخه أبو بكر بحبّه الثابت وإخلاصه الذي جعل التاريخ يشهد له بالخلود.
بين يوليوس قيصر وبروتس، وبين النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأبو بكر، تتبدّى المعاني: واحدة صرخة ألم وغدر، والأخرى عبق الوفاء وحُسن الصداقة. في التاريخ، تتكرر المآسي عندما يُخترق القلب بالخيانات، وتتكرر الانتصارات عندما يُضاء الطريق بالوفاء.
إنها دعوة للتأمل: كيف نختار أصدقائنا؟ كيف نثق بمن حولنا؟ وكيف نكون صادقين مع من نحب، ومع أنفسنا؟ لأن القيم لا تُورَّث، بل تُختبر في لحظات الحسم، في خضم الحياة، عندما يقف الإنسان أمام قراراته الكبرى.
حتى أنت يا بروتس، صرخة في الذاكرة، وصوتٌ يهمس في أذن كل من يختبره الزمان: الوفاء ثمنه غالٍ، والخيانة كفيلة بسقوط القلوب والأمم، والصدق مع الصديق يرفع الأمم إلى الأعالي.

محمد عقيل

رئيس مجلس الادارة لجريدة Zone News Global

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *