انتقل إلى المحتوى
السبت، 31 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
محافظ المنيا استمرار تخفيض الأسعار حتى مارس 2027 وضبط طن دقيق و277 مخالفة خلال حملات على المخابز والأسواق.إنجاز رياضي جديد لأبناء البحر الأحمر في بطولة الجمهورية للسباحةفي خطوة جديدة تعكس حضور الكوادر الرياضية بمحافظة أسيوط على الساحة الرياضية الدولية، يتصدر الكابتن مصطفى تمام، ابن منطقة الوليدية بمحافظة أسيوط ومدرب المصارعة، فوج منتخب مصر المتجه إلى السنغال، للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية للشباب «داكار 2026»انتخابات الجمعية العمومية لنادي أسيوط الرياضيكريم الحلبي.. موهبة غنائية من منيل شيحا بالجيزة تسعى لإثبات نفسها في عالم الغناءتحرك مفاجئ من الحاخام دوف لاندو يربك حسابات نتنياهو.. هل تتغير خريطة التحالفات داخل إسرائيل؟الرئيس المصري يبحث مع نظيره المجري سبل توسيع مجالات التعاون بين البلدينصحة البحر الأحمر تكثف جولاتها الميدانية لمتابعة انتظام العمل بالمنشآت الصحية والتأكد من جودة الخدمات الطبيةمصر أمام إثيوبيا.. لا تهاون في الأمن المائي ولا مكان للتهديدات الجوفاءنزيف الطرق لا يتوقف.. مصرع شخصين وإصابة 25 آخرين بينهم أجانب فى تصادم مروع بطريق الغردقة رأس غاربانفجـ.ار ثالث ناقلة نفط اليوم في مضيق هـ.رمز بسبب لغـ.م بحريتطهير يهز الصين.. شى جين بينغ يقصى 33 مسؤولًاهل اقتربت الضربة؟.. تحرك 10 طائرات شحن أمريكية إلى إسـ.رائيلتحرك مصرى على الساحة الدولية.. القاهرة تنسق مع روسيا والصين لاحتواء أزمة اليمن وحماية أمن البحر الأحمراتهامات للحـ.وثيين باستخدام قـ.ذائف سـ.امة في تعز.. وإصـ.ابات بالاختناق والإغماء
▥ مؤشرات البورصة
أخبار التعليم

بين القصف والامتحان.. رحلة معاناة طلبة الثانوية العامة

طلبة يواجهون انقطاع الكهرباء وضعف الإنترنت وظروف النزوح في سبيل استكمال امتحاناتهم عام 2026

✎ محمد عقيل◷ 22 يونيو، 2026وقت القراءة 1 دقيقة◉ 7 مشاهدة

بقلم//حنان هاني الطول

الثانوية العامة تحت القصف.. طلبة يواجهون الامتحانات والحرب معًا في عام 2026:

في الوقت الذي يستعد فيه طلبة الثانوية العامة عادة لخوض أهم امتحان في مسيرتهم التعليمية وسط أجواء من التركيز والمراجعة، وجد آلاف الطلبة الفلسطينيين أنفسهم عام 2026 أمام معركة مختلفة؛ معركة تجمع بين مواجهة الامتحانات ومواجهة تداعيات الحرب المستمرة التي قلبت حياتهم رأسًا على عقب.

ومع انطلاق امتحانات الثانوية العامة لهذا العام، لم تكن القاعات الدراسية أو المدارس المجهزة هي الوجهة المعتادة للطلاب، بل أصبحت الخيام ومراكز الإيواء والمقاهي المزودة بخدمة الإنترنت البدائل المتاحة للعديد منهم. فالحرب التي استمرت لأشهر طويلة أدت إلى تدمير جزء كبير من البنية التعليمية وحرمت آلاف الطلبة من بيئة تعليمية مستقرة.

ويقول طلاب إن أكبر التحديات التي واجهتهم لم تكن صعوبة الأسئلة بقدر ما كانت الظروف المحيطة بالامتحان؛ فالبحث عن مكان تتوفر فيه الكهرباء والإنترنت أصبح جزءًا من الاستعداد اليومي للامتحانات الإلكترونية. واضطر بعض الطلبة إلى التنقل بين أماكن مختلفة قبل موعد الاختبار لضمان وجود اتصال مستقر بالشبكة يمكنهم من تقديم الامتحان دون انقطاع.

كما أثرت الحرب بشكل مباشر على العملية التعليمية، إذ تشير تقارير إلى أن معظم المنشآت التعليمية في قطاع غزة تعرضت لأضرار أو دمار واسع، بينما حُرم مئات الآلاف من الطلبة من التعليم الوجاهي لفترات طويلة، الأمر الذي تسبب بفجوات تعليمية كبيرة قبل الوصول إلى مرحلة الامتحانات النهائية.

ورغم هذه الظروف، أعلنت الجهات التعليمية استمرار عقد امتحانات الثانوية العامة إلكترونيًا للعام الثالث على التوالي، في محاولة لضمان عدم ضياع العام الدراسي ومنح الطلبة فرصة استكمال مسيرتهم التعليمية. وقد تم اعتماد نظام إلكتروني خاص لتقديم الامتحانات في ظل صعوبة تنظيمها بالشكل التقليدي في العديد من المناطق المتضررة من الحرب.

ولم تقتصر المعاناة على الجوانب التقنية والتعليمية فقط، بل امتدت إلى الجانب النفسي والإنساني. فكثير من الطلبة فقدوا منازلهم أو نزحوا مع عائلاتهم مرات متعددة، فيما فقد آخرون أقارب وأصدقاء خلال الحرب. وبين أصوات القصف وأخبار الضحايا ومحاولات التأقلم مع ظروف النزوح، كان على هؤلاء الطلبة أن يحافظوا على تركيزهم وأن يستعدوا لامتحان يحدد مستقبلهم الأكاديمي.

ويرى مختصون تربويون أن ما يعيشه طلبة الثانوية العامة في عام 2026 يمثل واحدة من أصعب التجارب التعليمية في تاريخ المنطقة، حيث يتداخل الضغط النفسي الناتج عن الحرب مع ضغوط الامتحانات المصيرية. ويؤكدون أن نجاح الطلبة في الوصول إلى قاعات الامتحان الإلكترونية وإتمام اختباراتهم يعد بحد ذاته إنجازًا يعكس حجم الإرادة والإصرار على مواصلة التعليم رغم الظروف الاستثنائية.

وفي مشهد يجسد قوة التمسك بالأمل، يواصل آلاف الطلبة تقديم امتحاناتهم وسط الركام والخيام ومراكز النزوح، مؤمنين بأن التعليم يبقى نافذتهم نحو مستقبل أفضل، وأن الحرب مهما طالت لن تتمكن من إيقاف أحلامهم أو حرمانهم من حقهم في التعلم.استندت المعلومات الواردة في التقرير إلى تقارير صحفية منشورة خلال يونيو 2026 حول امتحانات الثانوية العامة في ظل الحرب والاعتماد على الامتحانات الإلكترونية والظروف التعليمية في قطاع غزة.

محمد عقيل

رئيس مجلس الادارة لجريدة Zone News Global

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *