انتقل إلى المحتوى
الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
إلى ما تبقّى من عمري: بقلم .نهله عمرصحة البحر الأحمر ترفع درجة الاستعداد لانطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية في 25 أكتوبرالحياه والانسان.بقلم:محمد نورالدين احمد البحراويوَكَأَنِّي أَهْرُبُ.بقلم:دعاء خليفة مصرهرتسليا تستعد لاستضافة السفارة الإماراتية في إسـ ـرائيل بمبنى من 15 طابقًالجنة تظلمات الإعاقة الحركية بالبحر الأحمر تفحص 41 حالة خلال أكتوبرمصر والسودان فى مواجهة التحديات الإقليمية.. هل تستغل أطراف خارجية التوترات لفتح جبهة جديدة فى شرق السودانالحوثيـون يصعدون من هجمـاتهم على السعودية ويطالبون باخلاء مقر ارامكو ومطار الرياضالسودان تعلن حـادث مقـتل المصريين جنائى فردى وسنتعامل معه بكل حزم وفقا لأحكام القانونتجار ليبيا يطالبون الدبيبة بتعليق قرارات التجارة الخارجية وتغيير وزير الاقتصادمرضى السرطان في خيام النزوح بغزة.. معركة من أجل الحياة في ظل غياب العلاجالتأمين الصحي بالبحر الأحمر يسلط الضوء على آليات العمل ومفهوم المنظومة الجديدة لخدمة المواطنينحين يموت الضمير… من ينقذ المجتمع؟!بنت اصل.بقلم:شيما فتحيوزير الصحة يزور مقر «باير» الألمانية لبحث تعزيز التعاون الصحي وتوطين الصناعة على هامش قمة برلين
▥ مؤشرات البورصة
آداب وفنون

الوحدة… حين تكون محاطًا بالجميع لكن لا يشعر بك أحد

✎ محمد عقيل◷ 31 مارس، 2026وقت القراءة 1 دقيقة◉ 0 مشاهدة

 

بقلم : رواء مهدي

في عالمٍ مزدحم بالناس، مليء بالمحادثات والإشعارات والصور، قد يبدو من الغريب أن يشعر الإنسان بالوحدة. لكن الحقيقة المؤلمة أن الوحدة اليوم لم تعد مرتبطة بغياب الآخرين، بل بغياب الشعور الحقيقي بوجودهم.

قد تجلس بين أصدقائك، تضحك، تتحدث، تشارك اللحظة… لكن في داخلك فراغ لا يُملأ. شعور خفي بأن لا أحد يسمعك حقًا، ولا أحد يرى ما خلف ابتسامتك.

الوحدة الحديثة مختلفة. هي ليست صمت الغرف الفارغة، بل ضجيج العلاقات السطحية. هي محادثات طويلة بلا معنى، واهتمام مؤقت ينتهي عند أول انشغال. كل شيء يبدو موجودًا… إلا القرب الحقيقي.

وسائل التواصل الاجتماعي زادت هذا الشعور تعقيدًا. نرى حياة الآخرين مليئة بالناس والضحكات، فنقارنها بصمتنا الداخلي، فنظن أننا وحدنا في هذا الإحساس، بينما الحقيقة أن الكثيرين يخفون نفس الشعور خلف نفس الصور.

لكن ما لا ننتبه له، أن جزءًا من هذه الوحدة يبدأ من داخلنا. حين نهمل أنفسنا، حين نبحث عن قيمتنا في الآخرين، وحين ننسى أن نكون قريبين من ذواتنا قبل أن نطلب القرب من أي شخص.

حب الذات ليس رفاهية، بل ضرورة. أن تمنح نفسك وقتًا، أن تهتم بصحتك، أن تمارس الرياضة، أن تمشي قليلًا لتصفّي ذهنك… كل هذه التفاصيل الصغيرة ليست حلولًا مؤقتة، بل طرق حقيقية لإعادة التواصل مع نفسك. وعندما تجد نفسك، يصبح من الأسهل أن تجد الأشخاص الذين يشبهونك.

نحن لا نحتاج إلى المزيد من العلاقات، بل إلى علاقات صادقة. ولا يمكن أن نجد هذا الصدق في الخارج، إذا لم نبدأ به في الداخل.

في النهاية، الوحدة ليست في أن تكون وحدك… بل في أن تبتعد عن نفسك.

وحين تعود إليها، بكل هدوء وصدق، ستكتشف أن الطريق نحو الآخرين يبدأ من هناك.

محمد عقيل

رئيس مجلس الادارة لجريدة Zone News Global

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *