انتقل إلى المحتوى
الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
إلى ما تبقّى من عمري: بقلم .نهله عمرصحة البحر الأحمر ترفع درجة الاستعداد لانطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية في 25 أكتوبرالحياه والانسان.بقلم:محمد نورالدين احمد البحراويوَكَأَنِّي أَهْرُبُ.بقلم:دعاء خليفة مصرهرتسليا تستعد لاستضافة السفارة الإماراتية في إسـ ـرائيل بمبنى من 15 طابقًالجنة تظلمات الإعاقة الحركية بالبحر الأحمر تفحص 41 حالة خلال أكتوبرمصر والسودان فى مواجهة التحديات الإقليمية.. هل تستغل أطراف خارجية التوترات لفتح جبهة جديدة فى شرق السودانالحوثيـون يصعدون من هجمـاتهم على السعودية ويطالبون باخلاء مقر ارامكو ومطار الرياضالسودان تعلن حـادث مقـتل المصريين جنائى فردى وسنتعامل معه بكل حزم وفقا لأحكام القانونتجار ليبيا يطالبون الدبيبة بتعليق قرارات التجارة الخارجية وتغيير وزير الاقتصادمرضى السرطان في خيام النزوح بغزة.. معركة من أجل الحياة في ظل غياب العلاجالتأمين الصحي بالبحر الأحمر يسلط الضوء على آليات العمل ومفهوم المنظومة الجديدة لخدمة المواطنينحين يموت الضمير… من ينقذ المجتمع؟!بنت اصل.بقلم:شيما فتحيوزير الصحة يزور مقر «باير» الألمانية لبحث تعزيز التعاون الصحي وتوطين الصناعة على هامش قمة برلين
▥ مؤشرات البورصة
سياسة

العلاقة بين ترامب وفرعون موسى

✎ zonenews◷ 18 أكتوبر، 2025وقت القراءة 1 دقيقة◉ 0 مشاهدة

كتب/ ياسر الشرقاوي مصر
كلما شاهدت الرئيس الامريكي دونالد ترامب في خطاباته وتذكرت مواقفه في حلقات المصارعة ينتابني شعور غريي تجاه الرجل فحلقات المصارعة مؤكد انها كانت في سني عمره المبكر أي مرت سنوات طويلة بعد ذلك وتراكمت خبرات المفترض ان تكون كثيرة ومتشابكة ومعقدة وخاصة انه رجل اعمال يتقن الصفقات كما يقول لكنه مع مرور كل هذه السنوات وهو في هذا العمر وعلى رأس اكبر دولة في العالم اراه وان كنت لا أذمه اكن من باب رصد سلوكه ما يزال رجل حلبات المصارعة ولم تؤثر السنوات في سلوكه وتفكيرة بل كل ما هنالك انه اتقن فلسفة المكيافلية الأمريكية وهذه هي الثقافة الغالبة عليه ولما لا وهذه هي الفلسفة الامريكية الغالبة فالرجل لا يلقي خطابا من ورقه او يعد او له ناطق باسمه لكن ما يأتي على باله ينطق به وكأنه أحد العوام لا يعتد ببروتوكولات او دبلوماسية او سياسة بل تصريحات تصريحات في اي وضع وفي أي حال ولما لا فهل هناك من يطالبه بالتركيز او التجويد او الاعداد والتنقيح فكيف لمن يحكم الدنيا ان يقال له مثل ذلك وزاد المسألة تعقيدا عندما قاطع أحد الصحفيين المتحدثة الرسمية له عندما سألها من اختار مكان التقاء الرئيسين بوتين وترامب لترد عليه هي الاخرى كما يرد سيدها قبلها ( امك ) فمثل هذا الكلام لم نراه اعلاميا من قبل ولا سياسيا ولكن لم لا وهي من هي وهو من هو عندما التقى رئيسة وزراء ايطاليا ويقول لها انت جميلة حقا غير ابه الموقف او المكان او المكانه وازعم انني لست متجنيا عليه بل راصد سلوكيات وتصرفات رئيس اكبر دولة في العالم وكما يحب ان يقول واقوى دولة في العالم وهو في حالة من الانتشاء تذكرت حينها فرعون سيدنا موسى عندما ارسل الله تعالى اليه سيدنا موسى يهديه للأيمان فتكبر وطغى وقال ( انا ربكم الأعلى ) فكانت بدايه نهاية فرعون موسى فهل تذهبون معي فيما أذهب ؟

zonenews

كاتب في زون نيوز جلوبال

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *