انتقل إلى المحتوى
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
مصر والسعودية في مواجهة مخططات استنزاف المنطقة وإعادة تشكيل موازين القوىالخليج في حسابات واشنطن الجديدة.. هل تتحول المصالح النفطية من شراكة استراتيجية إلى صراع على النفوذ؟مصر تتابع حالة مواطن اجتاز الحدود إلى إســرائيل تمهيدًا لإعادتهروسيا تواصل بناء محطة بوشهر النــووية وتفى بالتزاماتها تجاه إيرانمصر وإريتريا تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي وترسيخ أمن البحر الأحمرإقبال انتخابى قياسى فى إسرائيل يضع نتنياهو أمام اختبار سياسي صعب.. والصوت العربي فى دائرة الاهتماممعركة الوعي | ليبيا وشرق المتوسط.. مصر تتحرك لحماية حقوقها البحرية وأمنها القومىالحوثي يتهم مصر بإعلان الحرب على اليمن بعد تفويض السيسي بدعم السعوديةنيابة عن رئيس مجلس الوزراء.. وزير الصحة يشارك في اليوم الوطني للنمسا ويؤكد أهمية مواصلة بناء الشراكات لخلق فرص استثمارية جديدةوزير الصحة يستقبل السفير النرويجي لبحث سبل تعزيز التعاون في القطاع الصحيالبرلمان التركي يصادق على اتفاقية الدفاع المشترك مع باكستـ.ان والسعوديةمحافظ المنيا مبادرة خفض الأسعار توفر 30 سلعة بأسعار مخفضة عبر 9 منافذ، والتموين تحرر 261 مخالفةالفريق محمود حجازى.. صفحات من تاريخ المؤسسة العسكرية المصرية بين المسؤولية والشهادة والتوثيقمصر والأمن القومى العربى.. حين تصبح قراءة المخاطر ضرورة لا تحتمل التأجيلوكيل تعليم البحر الأحمر في زيارة إنسانية لمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع.. دعم للمواهب وتعزيز لثقة الطلاب بأنفسهم
▥ مؤشرات البورصة
الصحة

التخدير الرحلة الصامتة قبل الجراحة

بقلم أخصائية التخدير ربا صلاح النجار

✎ محمد عقيل◷ 11 مايو، 2026وقت القراءة 2 دقيقة◉ 9 مشاهدة

تخيل أن تكون على محك الحياة

بين نومٍ عميق ومشرطِ جراحة.

 

التخدير …

ذلك السِّحر الذي يمنح المريض نوماً عميقاً ليُجرى له عملٌ جراحي دون أن يشعر بأي ألم.

قد يظن البعض أنّه مجرد إبرة مخدّر أو قناع غاز،

لكنه في الحقيقة استراتيجية متكاملة ونظام دقيق،

يجمع بين تنويم المريض، ومنع إحساسه بالألم، ثم إيقاظه بأمان مع الحفاظ على صحته وسلامته.

 

إبرةٌ تلو الأخرى…

نام المريض.

 

لكنّ عينَيّ وتركيزي الكامل يبقيان معلّقين بالمريض وجهاز التخدير.

جميع حواسي تعمل بأقصى درجات الانتباه:


الضغط، والتنفس، والنبض، ونسبة الأكسجين، والبول، ولون المريض… كلّ تفصيلٍ يحمل معنى.

 

انتهت العملية.

وقد يعتقد البعض أن إيقاظ المريض لا يحتاج سوى مناداته باسمه،

لكن الحقيقة أنّها مرحلة دقيقة وحذرة،

نُخرج فيها إنساناً سليماً من غرفة العمليات.

 

تقنياتٌ خاصة للإيقاظ بهدوء،

ولطمأنة المريض بأنه بخير.

 

كل دواء أُعطي للمريض محسوبٌ بدقة،

وكل جرعة قُدّمت بعد حساباتٍ مدروسة بعناية.

كل إجراء اتُّخذ كان مبنيّاً على معرفةٍ كاملة وخبرةٍ دقيقة.

 

حتى أصغر حركة من المريض أثناء التخدير تحمل إشارةً مهمة؛

فقد تكون علامة على بدء شعوره بالألم،

أو انقباض عضلاته،

أو ربما تفاعلٍ تحسّسي تجاه دواءٍ ما.

 

لذلك يجب أن يكون تقني التخدير سريع البديهة،

حادّ الملاحظة،

دقيق الحساب،

ليمنح كل مريض الجرعة المناسبة لعمره، وجنسه، وحالته الصحية،

فيغفو بأمان… ويستيقظ بسلام

جامعة الأزهر

24 ذو القعدة 1447

Imagine being on the brink of life, between deep sleep and the scalpel.

 

Anesthesia… that magic that grants the patient a deep sleep so they can undergo surgery without feeling any pain.

 

Some might think it’s just an anesthetic injection or a gas mask, but in reality, it’s a comprehensive strategy and a precise system that combines putting the patient to sleep, preventing them from feeling pain, and then waking them safely while preserving their health and well-being.

 

Injection after injection… The patient fell asleep.

 

But my eyes and complete focus remained fixed on the patient and the anesthesia machine.

All my senses were working at the highest level of alertness: blood pressure, respiration, pulse, oxygen saturation, urine output, the patient’s complexion… every detail held significance.

 

The operation was over.

 

Some might think waking the patient simply requires calling their name, but the truth is that it’s a delicate and careful stage, where we bring a healthy human being out of the operating room.

 

Special techniques are used to gently awaken the patient and reassure them that they are alright.

 

Every medication administered to the patient was precisely calculated,

and every dose was given after careful consideration.

 

Every procedure performed was based on thorough knowledge and meticulous expertise.

 

Even the smallest movement by the patient during anesthesia carries a significant signal;

 

It could be a sign of the onset of pain,

or muscle contraction,

or perhaps an allergic reaction to a medication.

 

Therefore, the anesthesiologist must be quick-witted,

exciting, and precise in their calculations,

to administer to each patient the appropriate dose for their age, gender, and health condition,

so they may fall asleep safely… and awaken peacefully.

Your Anesthesiologist: Ruba Salah Al-Najjar

Al-Azhar University

24 Dhu al-Qi’dah 1447

محمد عقيل

رئيس مجلس الادارة لجريدة Zone News Global

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *