انتقل إلى المحتوى
الخميس، 29 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
سلمى أحمد محمد أبو الحسن.. طالبة بالمرحلة الثانوية تشق طريقها في عالم المشغولات اليدوية وتحلم بعلامة تجارية كبرىاستطلاع أمريكي يكشف تراجع الاهتمام بالانتخابات الإسرائيلية ونظرة سلبية تجاه نتنياهو وحرب غزةسد وادي وتير في نويبع.. مشروع قومي طال انتظاره لتحويل مياه السيول إلى شريان حياة يعمر سيناءتصاعد التوتر فى مضيق هرمز.. تقارير عن استهداف السفن وتحركات أمريكية لتعزيز الدفاعات الجوية الإسرائيليةبورسعيد كلمة السر فى القمة الروسية المصرية.. محور جديد لنقل الطاقة من روسيا للعالم عبر مصرتكريم مستحق للأستاذة أميرة محمد عبد العزيز تقديرًا لجهودها المتميزة في خدمة العملية التعليميةمصر أولاً.. والوعي الوطني مسؤولية الجميعإدارة القصير التعليمية توجه الشكر والتقدير لأصحاب المواقف الأصيلة تقديرًا لدعمهم للعملية التعليميةمصر لمستشار ترامب: ندعم وحدة السودان.. والتسوية السياسية في ليبيا يجب أن تكون بقيادة ليبيةالبنك المركزي يرفع أسعار الفائدة 1%مصر ترد على مبادرة بولس بحزم ضد إعادة دخول تركيا فى ترسيم الحدود البحرية مع ليبيارسائل حاسمة من قلب موسكو.. السيسي يحدد ثوابت الأمن القومي المصري ويؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية مع روسياانفجـار 3 ناقلات نفط أثناء عبورها على السواحل الجنوبية لمضيق هرمزالتبادل التجاري يتجاوز 10 مليارات دولار ومشروع الضبعة النووية يتقدم وفق الجدول الزمنيسـ.لاح الجو البحريني يشارك في الدفاع الجوي عن السعودية
▥ مؤشرات البورصة
سياسة

اقوى صفقه حلب غاز في التاريخ

✎ Hussein aboelmaged◷ 21 ديسمبر، 2025وقت القراءة 1 دقيقة◉ 9 مشاهدة

بقلم الكاتب/ حسين أبوالمجد حسن
باحث في الشؤون السياسية والتاريخية
في لحظة فارقة من تاريخ صراعات الطاقة في شرق المتوسط، أعادت مصر تعريف معنى التفاوض، لا بوصفه تنازلًا متبادلًا، بل باعتباره إدارة قوة تُبنى على الجغرافيا، وحسابات السوق، وقراءة موازين النفوذ.
صفقة الغاز الأخيرة لم تكن حدثًا اقتصاديًا عابرًا، بل تحولًا استراتيجيًا رسّخ موقع القاهرة لاعبًا محوريًا في معادلة الطاقة الإقليمية.
لغة الأرقام هنا أصدق من أي خطاب.
فبين شراء قُدّر بنحو 35 مليار دولار، وإعادة تسويق وبيع يلامس 68 مليار دولار، تتشكل معادلة ربح ونفوذ تمتد على خمسة عشر عامًا. ليست مجرد هوامش مالية، بل سيطرة على مسارات، وتحكم في نقاط العبور، وإدارة ذكية لقدرات التسييل وإعادة التصدير.
خلافًا لما يروّجه خطاب التبسيط أو التشكيك، لم تدخل مصر الصفقة من موقع الاضطرار، ولم تُقدّم تنازلات سيادية. على العكس، فرضت شروطها عبر أدوات هادئة لكنها حاسمة:
الجغرافيا التي لا تُستبدل، والبنية التحتية التي لا تُنافس، والسوق الذي لا ينتظر.
وفي هذا السياق، جاءت التراجعات من الطرف الآخر—ثلاث مرات متتالية—استجابةً لضغط الوقائع لا لبلاغة التصريحات.
اللافت أن الصفقة أُديرت بمنطق الدولة لا بمنطق الضجيج. لا تهديدات إعلامية، ولا شعارات مرتفعة، بل سياسة أرقام تُحسن توقيت الدخول والخروج، وتحوّل الطاقة من ملف ابتزاز إلى رافعة نفوذ.
هكذا تُبنى القوة الحديثة: صامتة، متراكمة، ومحمية بقواعد السوق.
إن ما جرى يتجاوز كونه “حلب غاز” بالمعنى الشعبي، إلى إعادة صياغة ميزان في شرق المتوسط، حيث من يملك مفاتيح التسييل والموانئ وخطوط العبور، يملك القدرة على فرض إيقاعه.
والرسالة واضحة: الدول التي تفهم لحظة السوق، وتستثمر جغرافيتها، تربح وهي صامتة.
هذه ليست صفقة عادية، بل درس مهني في الاقتصاد السياسي:
حين تُدار الملفات الكبرى بعقل الدولة، تتحول الأزمات إلى مكاسب، وتُكتب السياسة بلغة الأرقام… لا بالهتاف. والضجيج وحرب الميكرفونات وافتحوا الحدود وعند الجد يهربون كالجرذان ان تحارب عدوك بسلاحه المكر والدهاء فالحرب مع الكيان الصهيوني طويله لانه لايعتمد علي نفسه بل يعتمد علي قاره اوروبا وامريكا وحلفائها من اذناب العرب كالامارات وقطر والسعودية
#مصر_تفرض_إرادتها
#أقوى_صفقة_غاز
#شرق_المتوسط
#القوة_في_الأرقام

Hussein aboelmaged

كاتب الصعيد وطنى مصرى ضد كل اعداء مصر واعداء الامه العربيه والإسلامية باحث عن الخونه العرب الماسون وتاريخهم القذر وتعريتهم امام شعوبهم امثال الحسين ملك الاردن واباه عبدالله وجدهم الخائن

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *