انتقل إلى المحتوى
الخميس، 29 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
تكريم مستحق للأستاذة أميرة محمد عبد العزيز تقديرًا لجهودها المتميزة في خدمة العملية التعليميةمصر أولاً.. والوعي الوطني مسؤولية الجميعإدارة القصير التعليمية توجه الشكر والتقدير لأصحاب المواقف الأصيلة تقديرًا لدعمهم للعملية التعليميةمصر لمستشار ترامب: ندعم وحدة السودان.. والتسوية السياسية في ليبيا يجب أن تكون بقيادة ليبيةالبنك المركزي يرفع أسعار الفائدة 1%مصر ترد على مبادرة بولس بحزم ضد إعادة دخول تركيا فى ترسيم الحدود البحرية مع ليبيارسائل حاسمة من قلب موسكو.. السيسي يحدد ثوابت الأمن القومي المصري ويؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية مع روسياانفجـار 3 ناقلات نفط أثناء عبورها على السواحل الجنوبية لمضيق هرمزالتبادل التجاري يتجاوز 10 مليارات دولار ومشروع الضبعة النووية يتقدم وفق الجدول الزمنيسـ.لاح الجو البحريني يشارك في الدفاع الجوي عن السعوديةكواليس حلايب وشلاتين.. قصة الصراع الحدودي وكيف ثبتت مصر سيطرتها على المثلث الاستراتيجي للبحر الأحمرصباح مطمئن 5خطوات عمليه لتبدأ يومك بقلب وطاقه تجذب الخير والرزقمدير إدارة الغردقة التعليمية يكرم طلاب مدرسة الوفاء الابتدائية بعد حصد المركز الأول في الإذاعة المدرسيةالعلاقات السامة حين يصبح الابتعاد ضرورة وليس قسوةرفع كفاءة ونظافة نفق «الشيخ داوود» بالقوصية وتطهيره بالكامل
▥ مؤشرات البورصة
سياسة

ابن حماس” في وفد إسرائيل بمجلس الأمن: حين يصبح الشيطان يعظ!

✎ zonenews◷ 17 أكتوبر، 2025وقت القراءة 1 دقيقة◉ 8 مشاهدة

 

بقلم الكاتب/حسين ابوالمجد حسن

في مشهدٍ يثير الدهشة ويكشف حجم التلاعب بالعقول، ظهر مصعب حسن يوسف داوود خليل — المعروف إعلاميًا باسم “الأمير الأخضر” — داخل مجلس الأمن الدولي، ولكن هذه المرة ضمن الوفد الإسرائيلي الرسمي!

مصعب، ابن القيادي البارز في حركة حماس الشيخ حسن يوسف، الذي طالما خاض معارك فكرية وسياسية في سبيل القضية الفلسطينية، يتحول اليوم إلى رمز للخيانة في أبشع صورها.
فقد كان مصعب جاسوسًا لدى إسرائيل، تدرّب على العمل المزدوج قبل أن يسقط في براثن الموساد عميلًا صريحًا، يزوّدهم بالمعلومات عن الداخل الفلسطيني، ويشارك في عمليات إسقاط وتصفية طالت أبناء وطنه.

الصدمة الكبرى كانت حين أعلن ارتداده عن الإسلام واعتناقه اليهودية، ونشر في عام 2010 سيرته الذاتية في كتاب بعنوان “ابن حماس”, والذي تحوّل لاحقًا إلى فيلم بعنوان “الأمير الأخضر” عام 2014، روجت له وسائل الإعلام الغربية باعتباره “بطلاً من الداخل”، بينما هو في الحقيقة وجه قبيح للخيانة المقنعة بالشعارات.

واليوم، يجلس هذا “الابن العاق” في مجلس الأمن، ليطالب — بلسانٍ إسرائيلي — مصر بفتح معبر رفح بحجة إنسانية زائفة، لتهريب أهل غزة إلى سيناء تحت شعار “السلامة”، بينما الحقيقة هي تفريغ الأرض الفلسطينية من أهلها.

أي وقاحةٍ بعد هذا؟
أي خيانةٍ أعمق من أن يُستخدم الفلسطيني ضد وطنه، باسم الإنسانية، وتحت مظلة الأمم المتحدة؟

أيها العرب،
احذروا الأصوات التي تتحدث بالعربية ولكن تُفكر بالعبرية، تلك التي تتستر خلف “الحرية والرحمة” بينما تسعى لتفكيككم من الداخل.
فالمؤامرات تُحاك بخيوط ناعمة، والشيطان اليوم لا يهمس فقط… بل يعظ!

احموا أوطانكم من المتاجرين بالقضية،

zonenews

كاتب في زون نيوز جلوبال

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *