انتقل إلى المحتوى
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
إنجاز رياضي جديد لمدرسة رويال الجيل الصاعد بالبحر الأحمر.. أسر عمرو عبدالخالق يحقق المركز السابع على مستوى الجمهورية في سباحة 50 متر دولفينمتابعة ميدانية لانتظام الدراسة بمدرسة الفصل الواحد بمرسى مبارك شمال مرسى علمتكريم محمد حمادة مدير مدرسة السلام الابتدائية بنات بالغردقة تقديرًا لجهوده في العملية التعليميةمصر والسعودية في مواجهة مخططات استنزاف المنطقة وإعادة تشكيل موازين القوىالخليج في حسابات واشنطن الجديدة.. هل تتحول المصالح النفطية من شراكة استراتيجية إلى صراع على النفوذ؟مصر تتابع حالة مواطن اجتاز الحدود إلى إســرائيل تمهيدًا لإعادتهروسيا تواصل بناء محطة بوشهر النــووية وتفى بالتزاماتها تجاه إيرانمصر وإريتريا تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي وترسيخ أمن البحر الأحمرإقبال انتخابى قياسى فى إسرائيل يضع نتنياهو أمام اختبار سياسي صعب.. والصوت العربي فى دائرة الاهتماممعركة الوعي | ليبيا وشرق المتوسط.. مصر تتحرك لحماية حقوقها البحرية وأمنها القومىالحوثي يتهم مصر بإعلان الحرب على اليمن بعد تفويض السيسي بدعم السعوديةنيابة عن رئيس مجلس الوزراء.. وزير الصحة يشارك في اليوم الوطني للنمسا ويؤكد أهمية مواصلة بناء الشراكات لخلق فرص استثمارية جديدةوزير الصحة يستقبل السفير النرويجي لبحث سبل تعزيز التعاون في القطاع الصحيالبرلمان التركي يصادق على اتفاقية الدفاع المشترك مع باكستـ.ان والسعوديةمحافظ المنيا مبادرة خفض الأسعار توفر 30 سلعة بأسعار مخفضة عبر 9 منافذ، والتموين تحرر 261 مخالفة
▥ مؤشرات البورصة
قصص نجاحات

هند بنت النعمان بين الحقيقة والأسطورة ماذا يقول التاريخ عن أشهر روايات الموروث العربي

✎ محمد عقيل◷ 17 يوليو، 2026وقت القراءة 1 دقيقة◉ 10 مشاهدة

هند بنت النعمان بين الحقيقة والأسطورة ماذا يقول التاريخ عن أشهر روايات الموروث العربي

بقلم :أيمن بحر
تظل قصة هند بنت النعمان ابنة آخر ملوك المناذرة من أشهر القصص التي تناقلها التراث العربي لما تحمله من معاني الشرف وإغاثة المستجير والدفاع عن الكرامة غير أن كثيرا من تفاصيلها لا تستند إلى أدلة تاريخية قاطعة بل تمثل مزيجا من الوقائع الثابتة والروايات الأدبية التي أضاف إليها الرواة عبر العصور
وتؤكد المصادر التاريخية أن النعمان بن المنذر آخر ملوك الحيرة دخل في خلاف مع كسرى ملك الفرس انتهى بمقتله وسقوط مملكة المناذرة وكان ذلك من الأحداث التي سبقت وقعة ذي قار التي تعد من أشهر المعارك التي انتصر فيها العرب على الفرس قبل الإسلام
أما الرواية التي تقول إن سبب غضب كسرى كان رفض النعمان تزويجه ابنته هند ثم مطاردتها ولجوؤها إلى بني شيبان فإنها ترد في بعض كتب الأخبار والأدب لكنها لا تحظى بإجماع المؤرخين ولا تستند إلى أسانيد تاريخية قوية وهو ما دفع عددا من الباحثين إلى اعتبارها من الروايات الشعبية التي اختلط فيها التاريخ بالخيال
كما أن القصائد الطويلة والخطب المنسوبة إلى هند بنت النعمان وصفية بنت ثعلبة الشيبانية لا توجد أدلة موثقة تثبت نسبتها إليهما ويرى كثير من المختصين أنها أضيفت لاحقا لإضفاء طابع بطولي وأدبي على القصة
وتشمل الروايات المتداولة أيضا تفاصيل عن قيادة كسرى بنفسه لجيش ضخم ومقتل ابنيه في وقعة ذي قار وهي أمور لا تؤيدها المصادر التاريخية المعتبرة التي تناولت أحداث تلك المرحلة
ورغم اختلاف الروايات حول تفاصيل القصة فإنها بقيت حاضرة في الوجدان العربي باعتبارها رمزا لإكرام الجار ونصرة المستجير والوفاء بالعهد وهي قيم رسختها الثقافة العربية عبر القرون حتى أصبحت جزءا من الموروث الشعبي والأدبي
ويبقى الفاصل بين التاريخ والأدب ضروريا عند تناول مثل هذه القصص إذ إن الثابت تاريخيا يختلف عن الروايات التي تناقلها الرواة والأدباء والتي وإن حملت قيما إنسانية نبيلة فإنها لا يمكن التعامل معها باعتبارها حقائق تاريخية مؤكدة دون دليل موثق.

محمد عقيل

رئيس مجلس الادارة لجريدة Zone News Global

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *