انتقل إلى المحتوى
الجمعة، 6 نوفمبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
هل أصبح فعل الخير تهمة؟ وهل أصبح الصمت ثمنًا يدفعه أصحاب الضمائر الحية؟المقاتلة الصينية الشبحية J-20 تظهر بتسليح غير مسبوق.. 14 صاروخًا جو/جو في رسالة تعكس تطور القدرات العسكرية لبكيننائب وزير الصحة تستعرض تحديات الشيخوخة السكانية في أفريقيا وتدعو إلى عقد اجتماعي جديدشهد مركز أسيوط تنفيذ البرنامج التعريفي لأعضاء برلمان شباب مصر الجديد.وكيل وزارة الصحة بالبحر الأحمر يتابع انتظام العمل بمستشفيات الغردقة والحميات وسفاجا ويوجه بتطوير مستوى الخدمات الطبيةمرتضى منصور يكشف كواليس تدخل هالة صدقي لإنهاء خلافه مع إلهام شاهين ورسالة إنسانية وراء المصالحة32 هدفًا في اليوم الأول.. انطلاقة مثيرة لكأس العرب لكرة القدم الشاطئية ببورسعيداستياء داخل مجلس إدارة إنبي من قرار أيمن الشريعي بشأن الجمعية العموميةمحمد عادل: الأهلي يستفسر عن مصطفى إبراهيم.. والاتحاد لم يتلقَ أي عرض رسمي حتى الآنمحمد رشوان يفجر مفاجاة بخصوصرئيس الجهاز المصري للملكية الفكرية يلقي الكلمة الرئيسية في المنتدى الدولي لحق المؤلف 2026.مصطفى يونس: بحيي إمام عاشور اللاعب الوحيد اللي خد اللي هو عايزه في تاريخ الأهلي ولازم يمشيمصطفى يونس: بيع الـ51% حل الزمالك للعودة.. والأندية المصرية كلها لازم تتباع.. واللي يدفع هو اللي يحكممصطفى يونس: مصر أكبر من خلافات حسام الأسرية.. ومصطفى محمد خط أحمر في المنتخبمولودية الجزائر: الزمالك مرشح للتتويج بلقب إفريقيا رغم صعوبة مجموعته.. وبن يحيى مستمر
▥ مؤشرات البورصة
مقالات الرأي

هل أصبح فعل الخير تهمة؟ وهل أصبح الصمت ثمنًا يدفعه أصحاب الضمائر الحية؟

✎ ayman mohamed◷ 6 نوفمبر، 2026وقت القراءة 1 دقيقة◉ 7 مشاهدة

هل أصبح فعل الخير تهمة؟ وهل أصبح الصمت ثمنًا يدفعه أصحاب الضمائر الحية؟

بقلم: أيمن بحر

مؤلم أن يصل بنا الحال إلى أن يفكر الإنسان ألف مرة قبل أن يقدم يد المساعدة أو يقف بجانب إنسان يحتاج إليه خوفًا من سوء الظن أو تحريف النوايا أو إطلاق الاتهامات.

هل أصبح صاحب الموقف النبيل مطالبًا بأن يبرر إحسانه؟ وهل أصبحت الشخصيات المحترمة والعاقلة مطالبة بأن تصمت حتى تتجنب وجع الكلام وسوء التقدير؟

هناك أناس لا يعرفون طريق المصالح ولا يجيدون فنون المجاملة على حساب المبادئ، يفعلون الخير لأن هذا ما تربوا عليه، ويقفون مع الناس لأن ضمائرهم لا تسمح لهم بالتخلي عن الآخرين.

لكن المؤسف أن البعض لا يرى في المواقف الطيبة إلا ما يريد أن يراه، ولا يبحث عن حقيقة النوايا بقدر ما يبحث عن سبب للانتقاد.

رسالتي لكل صاحب ضمير حي: لا تسمح لأحد أن يطفئ بداخلك نور الخير، ولا تجعل إساءة الفهم تجعلك تتخلى عن مبادئك، ولكن كن حكيمًا في عطائك، واضحًا في مواقفك، ولا تسمح لأحد باستغلال طيبتك.

فالخير ليس ضعفًا والاحترام ليس خوفًا والصمت ليس دائمًا حكمة والتنازل عن الضمير ليس ثمنًا مقبولًا لراحة البال.

سيبقى التاريخ شاهدًا على أصحاب المواقف، وستبقى الأفعال أصدق من الكلمات، وستظل قيمة الإنسان فيما يقدمه للناس من خير لا فيما يقوله عن نفسه.

اللهم ارزقنا قلوبًا لا تعرف الحقد وضمائر لا تساوم على الحق ونفوسًا تفعل الخير ابتغاء مرضاتك لا انتظارًا لشكر أحد.

ayman mohamed

كاتب في زون نيوز جلوبال

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *