الأدب والشعر
مر يوما للشاعرة دعاء خليفة.

مر يوما.
تحرير:أيمن بحر
مَرَّ يَوْمًا وَبَعْضُ يَوْمٍ
وَأَنَا فِيهِ لَمْ أَذْكُرْكَ
فَغَبَطْتُ نَفْسِي قَائِلَةً
مَا عَادَ فِي قَلْبِي شَيْئًا لَكَ
وَأَكْمَلْتُ يَوْمِي وَلَيْلِي
أَرْفُضُ أَنْ أَرَاكَ
أَوْ أَنْ أَسْمَعَكَ
وَحَانَ وَقْتُ غَفْوَتِي
فَخَشِيتُ أَنْ تَقْتَحِمَ أَحْلَامِي
وَتَسْرِقَ أَنْفَاسِي
وَتَخْلُوَ بِهَا مَعَكَ
فَبَقِيتُ اللَّيْلَ سَاهِدَةً
حَتَّى أَرَاكَ وَأَمْنَعَكَ
وَرَأَيْتُ أَنِّي قَدْ سَهِرْتُ اللَّيْلَ كُلَّهُ
أُعَدِّدُ صِفَاتِكَ
وَأَذْكُرُ مَلْمَحَكَ
حَتَّى فَاجَأَنِي صَوْتُكَ
عَابِرًا بِقُوَّةٍ
شِغَافَ قَلْبِي وَمَسْمَعِي
أَكُنْتِ حَقًّا تَنْوِينَ نِسْيَانِي
أَمْ اشْتَقْتِ لِقَائِي وَمَوْعِدًا
هَا أَنْتِ لِي تَذْكُرِينَ
وَأَنَا …..
مِنْ بَعِيدٍ أَرَاكِ وَأَسْمَعُكِ




