متابعة ميدانية بمدرسة الدكتور محمد عبد السلام الابتدائية بالقصير.. وتقييم مستويات الطلاب لتعزيز جودة العملية التعليمية
كتب: أيمن بحر
في إطار المتابعة الميدانية المستمرة للارتقاء بالعملية التعليمية بمحافظة البحر الأحمر، وبناءً على توجيهات الدكتور أشرف العربي وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحر الأحمر، أجرى مدير إدارة القصير التعليمية زيارة ميدانية إلى مدرسة الدكتور محمد عبد السلام الابتدائية المشتركة، يرافقه عدد من موجهي المواد الأساسية والقيادات التعليمية بالإدارة، لمتابعة انتظام الدراسة والوقوف على مستوى التحصيل الدراسي للطلاب داخل الفصول.
وتضمنت الزيارة متابعة الأداء التعليمي وتقييم مستويات الفصول وفقًا لمستويات ممتاز ومتوسط وضعيف، بهدف رصد جوانب القوة والضعف وتحديد الاحتياجات الفعلية ووضع خطط علاجية مناسبة تسهم في تحسين مستوى الطلاب والارتقاء بمخرجات العملية التعليمية.
وأكد مدير الإدارة التعليمية أهمية الاهتمام بتنمية مهارات القراءة والكتابة لدى التلاميذ، باعتبارهما الركيزة الأساسية لبناء شخصية الطالب علميًا وثقافيًا، مشددًا على ضرورة تكثيف الجهود لمساعدة الطلاب على إتقان المهارات الأساسية وتحقيق أفضل النتائج التعليمية.
وشهدت الزيارة مشاركة عدد من موجهي المواد الأساسية والقيادات التعليمية، وهم الأستاذ عماد أبو الحسن موجه الدراسات الاجتماعية، والأستاذة هالة مبارك موجه العلوم، والأستاذة إيمان جاد موجه اللغة الإنجليزية، والأستاذة أمل علي حمزة موجه اللغة العربية، والأستاذ محمود محمد مسؤول التنسيق، والأستاذ خالد غريب مدير شؤون الطلبة، والأستاذ علي السبيعي مدير إدارة المتابعة، والأستاذ شاذلي خليل مسؤول التعليم الابتدائي، والأستاذ ضياء الدين محمد يس بتوجيه التربية الاجتماعية.
كما قدم تلاميذ وتلميذات المدرسة استعراضًا مميزًا عقب الإذاعة المدرسية تناول فضل المعلم ومكانته ودوره العظيم في بناء الأجيال وصناعة المستقبل، في لفتة تربوية تعكس تقدير الطلاب للرسالة التعليمية السامية.
وتأتي هذه الزيارة ضمن خطة المتابعة المستمرة التي تنفذها إدارة القصير التعليمية، تأكيدًا على أهمية التواصل المباشر مع المدارس، وتكامل الأدوار بين القيادات التعليمية والموجهين والمعلمين، والعمل على معالجة أوجه القصور ودعم النماذج الإيجابية، بما يضمن توفير بيئة تعليمية جادة وفعالة لأبنائنا الطلاب.
إن المتابعة الميدانية الحقيقية ليست مجرد زيارة للمدارس، بل مسؤولية تستهدف اكتشاف التحديات وصناعة الحلول وتحقيق التطوير المنشود في منظومة التعليم.



