الأدب والشعر
كم طالت الذكري تؤرقني في المهد

أشعار وأزجال
كم طالت الذكري تؤرقني في المهد
عن عشق بلا أمل لم يوف بالعهد
لا زال في نبضي في العلن والسهد
معزول عن الخلق أنا معهم بالجسد
وكأني في سفر بالروح إلي الأبد
تحليق بلا كلل بالمطلق عن عمد
أتراه يذكرني أم فاقد أنا رشدي
أين من جفنيه أواه أواه يا كمدي
لو خاب في ظني أو طال في الرد
لو غاب في السفر أو طال بالبعد
سأظل في الذكري شريد عن قصد
وعجبي
ياللي جفاك الحبيب والحزن كان توبك
الشمس بعده تغيب والتوهة في دروبك
لو قسمة أو دة نصيب والسهد مكتوبك
لا جرح راضي يطيب ولا توبة في ذنوبك
سألت أهل الغرام ووصفت لهم جرحي
وشرحت كيف الحال وطال معاهم شرحي
غيابه شغل البال وغاب الهنا وفرحي
وبعد ما قلت السؤال وإنتهي طرحي
قالولي يا غريب حالك دة العشق كان علتك
في غرامه تشغل بالك في بعده تطول غربتك
بردودنا عن سؤالك إرحل وسيب عزبتك
لو كان غاوي وصالك ما هجرك وفات كسرتك
وعجبي
بقلم شريف محمد شحاتة مصر



