انتقل إلى المحتوى
السبت، 17 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
جريدة زون تهنئ الملازم كريم جمال محسن فضل بالانضمام لحماة الوطنأيها الشعب السودانى الشقيق.. مصر والسودان شعب واحد ومصير مشترك ولا مكان للفرقة بين الأشقاءالأسد لا يشرح للخراف لماذا هو ملكالرئيس السيسي: لا تجعلوا تضحيات ما بعد 2013 والخسائر الاقتصادية تتكرر مرة أخرىصحة البحر الأحمر تواصل المتابعة الميدانية لوحدة الأحياء الصحية للتأكد من الانضباط وتوافر الأدوية والمستلزمات الطبيةGAZA: SANITÀ AL COLLASSO, PERSONALE SANITARIO ARRESTATO. IL GENOCIDIO CONTINUAتأخر تشغيل كابلات الفايبر بقرية بنى حافظ المدرجة ضمن مبادرة حياة كريمة بالمنياشعله أمل لاتذبل كيف تصنع من تفاصيل حياتك عهدا مع السعاده والنجاحرسمياً.. ECRAL وكيلاً لـ”CARWIZ International” في مصر بدعم من “Sigma Mobility” صاحبة حقوق الامتياز الإقليمي للعلامة بأسواق الشرق الأوسط وأفريقيامندوب مصر بمجلس الأمن: مندهشون من تجاهل مجلس الأمن تورط دولة مجاورة للسودان في تمكين الدعم السريعالسعودية تعلن التصدى لهجمات جوية.. اعتراض صـاروخ باليستى و3 مسـيرات وصاروخين كروزمهما بتعملي مش بيتحسن.. اخصائي يكشف أسرار علاج الشعر وطرق تقنية فعالةإثيوبيا تشكل إدارة انتقالية في تيجراي تمهيداً لإجراء انتخابات خلال 6 أشهرمهلة شهرين لاستبدال العدادات التالفة.. وزير الكهرباء: تحويل 1.35 مليون عداد كودي لقانوني خلال أيامحقق أبطال المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي بمحافظة أسيوط إنجازًا رياضيًا جديدًا، بحصد 6 ميداليات
▥ مؤشرات البورصة
مقالات الرأي

عندما يصنع الترند إنسانًا… ثم يلتهمه!

✎ محمد عقيل◷ 17 أغسطس، 2026وقت القراءة 1 دقيقة◉ 0 مشاهدة

عندما يصنع الترند إنسانًا… ثم يلتهمه!

بقلم  ممدوح زيدان

هل أصبح الإنسان اليوم يعيش من أجل أن يراه الآخرون؟

سؤال قد يبدو بسيطًا، لكنه في الحقيقة يكشف واحدة من أخطر الظواهر التي غزت حياتنا دون أن نشعر: الترند.

لم يعد النجاح مرتبطًا دائمًا بالموهبة، ولا الشهرة مرتبطة بالإنجاز، ولا الانتشار دليلًا على القيمة.

أحيانًا يكفي أن تقول شيئًا صادمًا، أو تفعل شيئًا غريبًا، أو تدخل في معركة مفتعلة، لتجد نفسك فجأة في صدارة المشهد.

والأغرب… أن الناس نفسها أصبحت شريكًا في صناعة هذا الواقع.

مقطع سخيف قد يحصد ملايين المشاهدات، بينما يمر محتوى يحمل علمًا أو تجربة أو رسالة مهمة دون أن يلتفت إليه أحد.

وهنا تبدأ المشكلة.

الترند لا يكتفي بصناعة الشهرة… بل بدأ يصنع سلوك الإنسان نفسه.

هناك من أصبح يغيّر شكله، كلامه، ملابسه، آرائه، وحتى حياته الخاصة، بحثًا عن لحظة واحدة على الشاشة.

لحظة قد تمنحه آلاف المتابعين… لكنها قد تسلب منه شيئًا أخطر: خصوصيته وهدوءه وحقيقته.

والكارثة أن الترند سريع جدًا.

اليوم أنت حديث الناس، وغدًا يبحثون عن شخص آخر.

اليوم صورتك تملأ الهواتف، وغدًا قد لا يتذكر أحد اسمك.

فهل تستحق دقائق الشهرة أن يدفع الإنسان ثمنها من كرامته أو حياته أو مستقبله؟

ربما أخطر ما فعله الترند أنه جعل البعض يخلط بين أن تكون مشهورًا وأن تكون مهمًا.

ليس كل من تصدر المشهد مؤثرًا، وليس كل من جمع ملايين المشاهدات صاحب قيمة، وليس كل ما ينتشر يستحق أن يُشاهد.

لكن المسؤولية لا تقع على صانع المحتوى وحده.

نحن أيضًا نصنع الترند.

كل مشاهدة، وكل مشاركة، وكل تعليق، هو تصويت جديد على ما نريد أن نراه في مجتمعنا.

عندما نمنح التفاهة ملايين المشاهدات، فإننا لا نشاهدها فقط… بل نساعدها على الاستمرار.

وعندما نتجاهل المحتوى الحقيقي، فإننا نترك أصحاب الموهبة في الخلفية ونفتح الطريق لمن يجيد صناعة الضجيج.

ربما حان الوقت لنسأل أنفسنا قبل أن نضغط على زر المشاركة:

هل أنا أنشر شيئًا يستحق أن يعيش… أم أساعد شيئًا تافهًا على أن يصبح ترند؟

لأن الترند في النهاية ليس مجرد فيديو ينتشر.

الترند قد يغيّر حياة إنسان… وقد يدمّر حياة إنسان… وقد يخبرنا الكثير عن المجتمع الذي صنعه.

محمد عقيل

رئيس مجلس الادارة لجريدة Zone News Global

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *