انتقل إلى المحتوى
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
مصر وإريتريا تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي وترسيخ أمن البحر الأحمرإقبال انتخابى قياسى فى إسرائيل يضع نتنياهو أمام اختبار سياسي صعب.. والصوت العربي فى دائرة الاهتماممعركة الوعي | ليبيا وشرق المتوسط.. مصر تتحرك لحماية حقوقها البحرية وأمنها القومىالحوثي يتهم مصر بإعلان الحرب على اليمن بعد تفويض السيسي بدعم السعوديةنيابة عن رئيس مجلس الوزراء.. وزير الصحة يشارك في اليوم الوطني للنمسا ويؤكد أهمية مواصلة بناء الشراكات لخلق فرص استثمارية جديدةوزير الصحة يستقبل السفير النرويجي لبحث سبل تعزيز التعاون في القطاع الصحيالبرلمان التركي يصادق على اتفاقية الدفاع المشترك مع باكستـ.ان والسعوديةمحافظ المنيا مبادرة خفض الأسعار توفر 30 سلعة بأسعار مخفضة عبر 9 منافذ، والتموين تحرر 261 مخالفةالفريق محمود حجازى.. صفحات من تاريخ المؤسسة العسكرية المصرية بين المسؤولية والشهادة والتوثيقمصر والأمن القومى العربى.. حين تصبح قراءة المخاطر ضرورة لا تحتمل التأجيلوكيل تعليم البحر الأحمر في زيارة إنسانية لمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع.. دعم للمواهب وتعزيز لثقة الطلاب بأنفسهمالتأمين الصحى بالبحر الأحمر والصحة تبحثان تعزيز الخدمات الطبية والتوسع فى العيادات المسائيةسيناء في قلب التنمية المصرية.. «العريش–طابا» ممر استراتيجي يعزز التنمية ويرسخ الوجود الوطنى“سنسحق إسـ.رائيل كالحشرة”.. تهديدات تركية غير مسبوقة ضد تل أبيـ.بتحركات عسكرية مصرية فى توقيت حساس.. موقع إسرائيـلى يكشف تفاصيل اختبار جاهزية الجيش على جبهة المتوسط
▥ مؤشرات البورصة
الأسرة والمجتمع

الفشلُ جزءٌ من الرحلة وليس نهايتُها

الفشلُ جزءٌ من الرحلة وليس نهايتُها

✎ احمد عبدالناصر◷ 8 مارس، 2026وقت القراءة 1 دقيقة◉ 7 مشاهدة

بقلم /ميار عوض قاسم

بعد الانتهاءِ من “الثانوية العامة” يبدأُ الجميعُ بإقتراح بعض التخصصات على الطالب وأيها يلزم أكثر لسوق العمل وأيها سيكون له المستقبل الباهر وتتنوع الآراء ليجد الطالبُ نفسه في حيرة وخصوصاً إذا لم يكن لديه هدف واضح من البداية.

وفي هذا الخصوص سأروي لكم قصتي الشخص

 أنا ميار وكان حلمي دخول “كلية الطب” ولكن بسبب بعض الظروف والعوائق لا يمكن لي الالتحاق بهذه الكلية علماً بأن هذا التخصص كان ميولي منذُ طفولتي.

حيثُ أنني أنهيتُ “الثانوية” ومازلتُ أرى نفسي في هذا التخصص ولكن شاء الله وشاءت الأقدار ودخلتُ تخصص لم يكن في الحسبان في يوم من الأيام ،وكان أقرب للتخصصات المهنية وإلتحقتُ به لانني وجدتُ له مستقبل باهر وسأجني منه مكاسب طائلة وأهملتُ ميولي وكنتُ مخطئة ،حيثُ أنني لم أستطع أن أكمل الفصل الاول حتى وذلك لأنه بعيد كل البُعد عن ميولي وأنا كطالبة اعتدتُ التفوق والتميز منذُ طفولتي شعرتُ بأنني ثانوية بين طلاب الدفعة ،بإختصار شعرتُ أن المكان ليس مكاني ،لم يكن لدي شغف للدراسة ولم أجد نفسي في هذا التخصص.

ومن هنا قررتُ أن أسحب الفصل وأن ألتحق بتخصص أقرب لحلمي ولميولي ،فإلتحقتُ “بكلية التمريض” ،ولا أخفي عليكم سراً فالأمر ليس سهلاً وذلك لأن المرحلة الجامعية مرحلة مصيرية فهي تفصلك عن الحياة العملية التي ستقضي بها حياتك.

ولذا فعليك إتخاذ قرار يناسبك ويناسب ميولك واهتماماتك ،وعلى الطالب أن يكتشف نفسه ،هل هو مهني أم أكاديمي ،ليس خطأ أن تجرب آفاق جديدة لتكتشف نفسك ولكن الخطأ هو أن تضع سقف لأحلامك وان تقضي أيام بل سنوات من عمرك وأنت في مكان لا يشبهك.

ان لم يكن التخصص هو تخصص أحلامك وتخصص يشبه ميولك فإعلم أنك مهما بلغت من التميز والتفوق فإنك لن تتميز به ولن تبدع به وإعلم أن سنوات الدراسة طويلة وثقيلة فإختر مكان لا تمل منه ،وتذكر أن في الوقت مُتسع وفيك عزيمة والدربُ مُمتد وأنت شباب .

احمد عبدالناصر

كاتب في زون نيوز جلوبال

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *