* أَعْشَقُكِ وَأَرْفُضُ اسْتِسْلَامِي *
وَقَالُوا ……
مَا بَالُكَ عَنِ الْهَوَى تَنْصَرِفْ
فَأَجَبْتُهُمْ ……
مَا لِي وَالْهَوَى وَالْعِشْقُ
لَا أَهْوَاهُ وَلَا يَهْوَانِي
أَصْرِفُ الْعَقْلَ عَنْهُ
فَلَا يَجُورُ عَلَيَّ يَوْمًا
وَلَا أَبَدًا يَلْقَانِي
وَالْحَقُّ أَنِّي أَخْشَاهُ
وَهُوَ أَبَدًا لَا يَخْشَانِي
أَدْنُو مِنْهُ خُطْوَةً
وَأَعُودُ هَارِبًا مِنْهُ
إِذْ تُطَارِدُنِي بِصُحْبَتِهِ عَيْنَاكِ
أَقُولُهَا صَمْتًا
حَتَّى بِالسِّرِّ أُنْكِرُهَا
أَهْوَاكِ يَا قَدَرًا أَعْشَقُهُ
وَأَفِرُّ بَعِيدًا عَنْهُ
رَافِضًا اسْتِسْلَامِي
كَمْ رَأَتْ عُيُونِي جَمَالًا
يَسْبِي الْقَلْبَ ……
وَتَتُوهُ فِي سِحْرِهِ الْأَلْبَابْ
فَمَا زَادَ مِنْ الْقَلْبِ نَبْضُهُ
وَلَا تَحَرَّكَ إِلَيْهِ الْخَيَالْ
إِلَّا عُيُونُكِ أَنْتِ
كَانَتْ لِقَلْبِي السَّكَنَ وَالْعُنْوَانْ
فَقُولِي بِرَبِّكِ ……..
كَيْفَ يَضِلُّ الْمَرْءُ عَنْ عُنْوَانِهِ
وَأَنْتِ يَا فِتْنَةَ عُمْرِي
وَيَا مَنْ بِتِّ لِلْقَلْبِ قَدَرًا وَعُنْوَانْ
بَلْ يَا مَنْ صِرْتِ لَهُ وَطَنًا
تَلُوذُ بِهِ الرُّوحُ وَيَطْمَئِنُّ بِهِ الْوِجْدَانْ
سَأَظَلُّ أَهْوَاكِ سِرًّا
لَكِنِّي أَرْفُضُ اسْتِسْلَامِي
فَسَلَامًا عَلَى قَلْبِكِ
وَأَنْتِ …….
أَنْتِ فِي قَلْبِي السَّلَامْ



