انتقل إلى المحتوى
الجمعة، 30 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
سلمى أحمد محمد أبو الحسن.. طالبة بالمرحلة الثانوية تشق طريقها في عالم المشغولات اليدوية وتحلم بعلامة تجارية كبرىاستطلاع أمريكي يكشف تراجع الاهتمام بالانتخابات الإسرائيلية ونظرة سلبية تجاه نتنياهو وحرب غزةسد وادي وتير في نويبع.. مشروع قومي طال انتظاره لتحويل مياه السيول إلى شريان حياة يعمر سيناءتصاعد التوتر فى مضيق هرمز.. تقارير عن استهداف السفن وتحركات أمريكية لتعزيز الدفاعات الجوية الإسرائيليةبورسعيد كلمة السر فى القمة الروسية المصرية.. محور جديد لنقل الطاقة من روسيا للعالم عبر مصرتكريم مستحق للأستاذة أميرة محمد عبد العزيز تقديرًا لجهودها المتميزة في خدمة العملية التعليميةمصر أولاً.. والوعي الوطني مسؤولية الجميعإدارة القصير التعليمية توجه الشكر والتقدير لأصحاب المواقف الأصيلة تقديرًا لدعمهم للعملية التعليميةمصر لمستشار ترامب: ندعم وحدة السودان.. والتسوية السياسية في ليبيا يجب أن تكون بقيادة ليبيةالبنك المركزي يرفع أسعار الفائدة 1%مصر ترد على مبادرة بولس بحزم ضد إعادة دخول تركيا فى ترسيم الحدود البحرية مع ليبيارسائل حاسمة من قلب موسكو.. السيسي يحدد ثوابت الأمن القومي المصري ويؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية مع روسياانفجـار 3 ناقلات نفط أثناء عبورها على السواحل الجنوبية لمضيق هرمزالتبادل التجاري يتجاوز 10 مليارات دولار ومشروع الضبعة النووية يتقدم وفق الجدول الزمنيسـ.لاح الجو البحريني يشارك في الدفاع الجوي عن السعودية
▥ مؤشرات البورصة
سياسة

أوضاع إنسانية صعبة، نقص في الخدمات وارتفاع في الأسعار… وسكان يتمسكون بالأمل رغم الدمار

غزة تستقبل رمضان بين ركام الحرب وهدنةٍ هشة

✎ محمد عقيل◷ 15 فبراير، 2026وقت القراءة 1 دقيقة◉ 8 مشاهدة

بقلم // حنان هاني الطول

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، لم تكن الأجواء في غزة كما اعتادها أهلها في كل عام. فبدلاً من الزينة المضيئة وأصوات الباعة التي تملأ الأسواق، يخيّم الحزن على الشوارع التي أنهكها الدمار، وتثقل القلوب هموم الحرب وآثارها المستمرة.

 

تستقبل قطاع غزة رمضان هذا العام وسط أوضاع إنسانية صعبة، بعد شهور طويلة من التصعيد العسكري بين الإحتلال الإسرائيلي وحركة حماس، وما تبع ذلك من دمار واسع طال الأحياء السكنية والبنية التحتية. ورغم الحديث عن هدنة يفترض أن تخفف من معاناة المدنيين، فإن خروقات متكررة زادت من حالة القلق وعدم الاستقرار، وأثرت بشكل مباشر على تفاصيل الحياة اليومية.

 

في جولة داخل بعض الأحياء، تبدو المنازل المهدمة شاهداً على قسوة المشهد. عائلات كثيرة ما زالت تعيش بين الأنقاض أو في مراكز إيواء تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة. الكهرباء لا تصل إلا لساعات محدودة وأسعارها العالية ، والمياه شحيحة، فيما ترتفع أسعار السلع الأساسية بشكل يفوق قدرة معظم السكان الذين فقد كثير منهم مصادر دخلهم.

 

رمضان الذي كان موسماً للتكافل والتجمعات العائلية، أصبح هذا العام اختباراً قاسياً للصبر. موائد الإفطار باتت متواضعة، وأصوات المدافع أحياناً تطغى على صوت أذان المغرب. الأطفال الذين كانوا ينتظرون الفوانيس والحلوى، ينتظرون اليوم هدوءاً يضمن لهم ليلة بلا خوف.

 

ويرى مراقبون أن استمرار خرق الهدنة ينعكس سلباً على الجهود الإنسانية، إذ يعرقل إدخال المساعدات ويزيد من معاناة المرضى والجرحى، في وقت تعاني فيه المستشفيات من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية. كما أن إعادة الإعمار تبدو مهمة مؤجلة في ظل غياب استقرار حقيقي يضمن بدء حياة جديدة.

 

ورغم كل ذلك، يحاول سكان غزة التمسك بما تبقى من أمل. بعض الشبان علقوا زينات بسيطة بين الركام، ، في رسالة تعكس إصرار الناس على الحياة، مهما اشتدت المحن.

 

هكذا تستقبل غزة رمضان هذا العام: بين الدمار والحنين، بين هدنة هشة وواقع إنساني موجع، وبين قلوب أنهكها الألم لكنها ما زالت تبحث عن بصيص نور في ليالي الشهر الفضيل.

محمد عقيل

رئيس مجلس الادارة لجريدة Zone News Global

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *