انتقل إلى المحتوى
الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
الحوثي يتهم مصر بإعلان الحرب على اليمن بعد تفويض السيسي بدعم السعوديةنيابة عن رئيس مجلس الوزراء.. وزير الصحة يشارك في اليوم الوطني للنمسا ويؤكد أهمية مواصلة بناء الشراكات لخلق فرص استثمارية جديدةوزير الصحة يستقبل السفير النرويجي لبحث سبل تعزيز التعاون في القطاع الصحيالبرلمان التركي يصادق على اتفاقية الدفاع المشترك مع باكستـ.ان والسعوديةمحافظ المنيا مبادرة خفض الأسعار توفر 30 سلعة بأسعار مخفضة عبر 9 منافذ، والتموين تحرر 261 مخالفةالفريق محمود حجازى.. صفحات من تاريخ المؤسسة العسكرية المصرية بين المسؤولية والشهادة والتوثيقمصر والأمن القومى العربى.. حين تصبح قراءة المخاطر ضرورة لا تحتمل التأجيلوكيل تعليم البحر الأحمر في زيارة إنسانية لمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع.. دعم للمواهب وتعزيز لثقة الطلاب بأنفسهمالتأمين الصحى بالبحر الأحمر والصحة تبحثان تعزيز الخدمات الطبية والتوسع فى العيادات المسائيةسيناء في قلب التنمية المصرية.. «العريش–طابا» ممر استراتيجي يعزز التنمية ويرسخ الوجود الوطنى“سنسحق إسـ.رائيل كالحشرة”.. تهديدات تركية غير مسبوقة ضد تل أبيـ.بتحركات عسكرية مصرية فى توقيت حساس.. موقع إسرائيـلى يكشف تفاصيل اختبار جاهزية الجيش على جبهة المتوسطوكيل وزارة الصحة بالبحر الأحمر يتابع مستجدات اليوم الثاني للحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانيةرئيس الوزراء يعفي الدقيق والعدس والأرز والفول المصري وزيوت الطعام والفاصوليا والحمص والبسلة من الرسوم الجمركيةإسرائيل تراقب تطور القوة الصاروخية السعودية.. توسع منشأة الدوادمي يثير تساؤلات حول مستقبل الردع الإقليمي
▥ مؤشرات البورصة
سياحة وآثار

ما الذى يدفن حقًا تحت الأهرامات؟

✎ محمد عقيل◷ 19 مايو، 2026وقت القراءة 1 دقيقة◉ 10 مشاهدة

ما الذى يدفن حقًا تحت الأهرامات؟

وثيقة أمريكية غامضة من خمسينيات القرن الماضى أثارت ضجة عالمية

كتب/ أيمن بحر

أعادت وثيقة قديمة تعود إلى عام 1952 صادرة عن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية الجدل حول أسرار أهرامات الجيزة وتمثال أبو الهول بعدما تضمنت إشارة غامضة إلى معبد تحت أبو الهول. الوثيقة كانت فى الأصل تقريرًا تقنيًا لتوثيق مواد مصورة تضم 11 لفة فيلم أُنتجت عام 1950 وتركزت معظم محتوياتها على أعمال تنقيب أثرية فى أفغانستان وملاحظات حول أفلام النترات القابلة للاشتعال. لكن عبارة قصيرة وردت ضمن الأوصاف العادية — معبد تحت أبو الهول – يوليو 1950 — أثارت موجة عالمية من التكهنات بشأن احتمال وجود غرف أو منشآت خفية أسفل التمثال الشهير.

وأعادت الوثيقة إلى الواجهة نظريات قديمة مرتبطة بما يُعرف بـ قاعة السجلات وهى أسطورة تقول بوجود غرفة سرية تحت أبو الهول تحتوي على معارف ووثائق تخص حضارات مفقودة مثل أطلانطس. وترتبط هذه الفرضية بالمتصوف الأمريكى إدغار كايس الذي زعم فى ثلاثينيات القرن الماضى أن أسفل التمثال توجد سجلات تاريخية وخرائط ووثائق عن حضارات متقدمة وكوارث غيّرت تاريخ البشرية. كما ساهمت دراسات أجريت في التسعينيات باستخدام الرادار المخترق للأرض من قبل باحثين يابانيين وأمريكيين فى تعزيز الجدل، بعد رصد فراغات أو تشوهات تحت طبقات الحجر الجيرى قرب أبو الهول رغم عدم اعتبارها دليلًا علميًا حاسمًا.

فى المقابل، رفض عدد من علماء الآثار المصريين هذه النظريات وعلى رأسهم زاهى حواس، الذي أكد مرارًا أن المنطقة خضعت لفحوصات وتنقيبات دقيقة منذ عقود دون العثور على أي غرف سرية أو قاعة سجلات. وأوضح أنه أجرى مع الباحث مارك لينر أعمال فحص ميدانى منذ عام 1979 ولم يجدا ما يدعم هذه الادعاءات كما تم رفض طلبات إضافية للحفر حفاظًا على سلامة الموقع الأثرى. وبينما يرى المشككون أن عبارة تحت أبو الهول ربما كانت مجرد وصف غير دقيق أو إشارة إلى معبد معروف أمام التمثال فإن ظهورها داخل وثيقة رسمية قديمة كان كافيًا لإحياء الأسئلة حول ما إذا كانت هضبة الجيزة لا تزال تخفى أسرارًا لم تُكتشف بعد أم أن الأمر مجرد أسطورة غذّاها الغموض والخيال عبر العقود.

محمد عقيل

رئيس مجلس الادارة لجريدة Zone News Global

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *