انتقل إلى المحتوى
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
مصر والسعودية في مواجهة مخططات استنزاف المنطقة وإعادة تشكيل موازين القوىالخليج في حسابات واشنطن الجديدة.. هل تتحول المصالح النفطية من شراكة استراتيجية إلى صراع على النفوذ؟مصر تتابع حالة مواطن اجتاز الحدود إلى إســرائيل تمهيدًا لإعادتهروسيا تواصل بناء محطة بوشهر النــووية وتفى بالتزاماتها تجاه إيرانمصر وإريتريا تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي وترسيخ أمن البحر الأحمرإقبال انتخابى قياسى فى إسرائيل يضع نتنياهو أمام اختبار سياسي صعب.. والصوت العربي فى دائرة الاهتماممعركة الوعي | ليبيا وشرق المتوسط.. مصر تتحرك لحماية حقوقها البحرية وأمنها القومىالحوثي يتهم مصر بإعلان الحرب على اليمن بعد تفويض السيسي بدعم السعوديةنيابة عن رئيس مجلس الوزراء.. وزير الصحة يشارك في اليوم الوطني للنمسا ويؤكد أهمية مواصلة بناء الشراكات لخلق فرص استثمارية جديدةوزير الصحة يستقبل السفير النرويجي لبحث سبل تعزيز التعاون في القطاع الصحيالبرلمان التركي يصادق على اتفاقية الدفاع المشترك مع باكستـ.ان والسعوديةمحافظ المنيا مبادرة خفض الأسعار توفر 30 سلعة بأسعار مخفضة عبر 9 منافذ، والتموين تحرر 261 مخالفةالفريق محمود حجازى.. صفحات من تاريخ المؤسسة العسكرية المصرية بين المسؤولية والشهادة والتوثيقمصر والأمن القومى العربى.. حين تصبح قراءة المخاطر ضرورة لا تحتمل التأجيلوكيل تعليم البحر الأحمر في زيارة إنسانية لمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع.. دعم للمواهب وتعزيز لثقة الطلاب بأنفسهم
▥ مؤشرات البورصة
أخبار مصرية

شهادة أوروبية تضع مصر فى قلب التوازنات الدولية ودور القاهرة يفرض حضوره

✎ محمد عقيل◷ 25 أبريل، 2026وقت القراءة 1 دقيقة◉ 8 مشاهدة

شهادة أوروبية تضع مصر فى قلب التوازنات الدولية ودور القاهرة يفرض حضوره

كتب/ أيمن بحر

فى لحظة دولية شديدة الاضطراب جاءت إشادة الرئيس الفنلندى ألكسندر ستوب بمصر لتتجاوز حدود المجاملة السياسية وتتحول إلى شهادة أوروبية تعكس إدراكا متزايدا بثقل القاهرة ودورها المحورى فى إدارة أزمات المنطقة وصناعة التوازنات الإقليمية
تصريحات الرئيس الفنلندى حملت دلالات سياسية لافتة حين وصف قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى بأنها مبهرة وبالغة التأثير مؤكدا أن مصر لم تعد فقط طرفا متابعا لما يجرى فى الشرق الأوسط بل باتت مركزا رئيسيا للحلول وصاحبة حضور لا يمكن تجاوزه في أكثر الملفات تعقيدا
الرؤية التي طرحها ستوب انطلقت من اعتبار مصر الوسيط التاريخى القادر على فتح المسارات المغلقة وجمع الأطراف المتنازعة على طاولة واحدة وهو ما يفسر بحسب مراقبين لماذا تبقى القاهرة حاضرة في كل ملف إقليمى من القضية الفلسطينية إلى ليبيا والبحر الأحمر ولبنان
ولم يخف الرئيس الفنلندى تقديره للدور المصرى فى احتواء الأزمات مؤكدا أن القاهرة بذلت جهدا كبيرا منذ اللحظة الأولى فى التعامل مع بؤر التوتر وهو ما عزز صورتها كقوة إقليمية حقيقية تملك أدوات التأثير والقدرة على التحرك فى أكثر اللحظات حساسية
غير أن الرسالة الأوروبية لم تتوقف عند حدود الإشادة بالدور المصرى بل امتدت إلى تحذير أوسع من حالة الفوضى العالمية التي تهدد النظام الدولى فى ظل تراجع الالتزام بالقواعد المنظمة للعلاقات بين الدول وتآكل فاعلية المؤسسات الدولية فى مواجهة النزاعات المتصاعدة
وحذر ستوب من أن استمرار هذا المسار قد يدفع العالم نحو مزيد من الاضطراب داعيا إلى إصلاح المؤسسات الدولية واستعادة احترام القانون الدولى لوقف نزيف الصراعات الممتدة من السودان إلى أوكرانيا والشرق الأوسط
وفى خضم هذه الرؤية برزت مصر باعتبارها نموذجا للاستقرار والعقلانية السياسية ودولة ما زالت تمثل نقطة ارتكاز حين تتعقد الأزمات وتتشابك المصالح وهو ما جعل القاهرة فى نظر كثير من العواصم الأوروبية بوصلة للحلول وركيزة لا غنى عنها فى معادلة الأمن الإقليمى والدولى
إنها شهادة من قلب أوروبا تؤكد أن الدور المصرى لم يعد مجرد حضور دبلوماسى تقليدي بل أصبح ثقلا استراتيجيا يفرض نفسه فى زمن التحولات الكبرى ويمنح القاهرة مكانة تتجاوز حدود الجغرافيا إلى دوائر التأثير العالمى.

محمد عقيل

رئيس مجلس الادارة لجريدة Zone News Global

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *