انتقل إلى المحتوى
الجمعة، 30 أكتوبر 2026
زون .. الخبر كما يجب أن يكونZONE NEWS GLOBAL
أخبار عاجلة
سلمى أحمد محمد أبو الحسن.. طالبة بالمرحلة الثانوية تشق طريقها في عالم المشغولات اليدوية وتحلم بعلامة تجارية كبرىاستطلاع أمريكي يكشف تراجع الاهتمام بالانتخابات الإسرائيلية ونظرة سلبية تجاه نتنياهو وحرب غزةسد وادي وتير في نويبع.. مشروع قومي طال انتظاره لتحويل مياه السيول إلى شريان حياة يعمر سيناءتصاعد التوتر فى مضيق هرمز.. تقارير عن استهداف السفن وتحركات أمريكية لتعزيز الدفاعات الجوية الإسرائيليةبورسعيد كلمة السر فى القمة الروسية المصرية.. محور جديد لنقل الطاقة من روسيا للعالم عبر مصرتكريم مستحق للأستاذة أميرة محمد عبد العزيز تقديرًا لجهودها المتميزة في خدمة العملية التعليميةمصر أولاً.. والوعي الوطني مسؤولية الجميعإدارة القصير التعليمية توجه الشكر والتقدير لأصحاب المواقف الأصيلة تقديرًا لدعمهم للعملية التعليميةمصر لمستشار ترامب: ندعم وحدة السودان.. والتسوية السياسية في ليبيا يجب أن تكون بقيادة ليبيةالبنك المركزي يرفع أسعار الفائدة 1%مصر ترد على مبادرة بولس بحزم ضد إعادة دخول تركيا فى ترسيم الحدود البحرية مع ليبيارسائل حاسمة من قلب موسكو.. السيسي يحدد ثوابت الأمن القومي المصري ويؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية مع روسياانفجـار 3 ناقلات نفط أثناء عبورها على السواحل الجنوبية لمضيق هرمزالتبادل التجاري يتجاوز 10 مليارات دولار ومشروع الضبعة النووية يتقدم وفق الجدول الزمنيسـ.لاح الجو البحريني يشارك في الدفاع الجوي عن السعودية
▥ مؤشرات البورصة
سياسة

الاستفزاز الإعلامي

افيخاي أدرعي.. إبراهيم عيسى..يوسف زيدان

✎ محمد عقيل◷ 3 مارس، 2026وقت القراءة 1 دقيقة◉ 7 مشاهدة

 

 

 

كيف تقضي على الشخصيات المستفزة المكروهة

إعداد خالد البنا.

1️⃣ أفيخاي أدرعي

أفيخاي لا يتحدث اللغة العربية من أجل إقناع العرب وهذه نقطة مهمة.بل هو.يخاطب الخوارزميات لا الناس فوجوده استفزازي مقصود…
ويشتغل على فكرة الظهور حتى لو كان مكروها والظهور بخلفية أو واجهة أخرى بالأسلوب نفسه هذا تكتيك إعلامي معروف بالاستفزاز المستمر للانتشار المجاني ولتثبيت حديثه الكاذب
ولذلك هو يعرف أن العرب لا يريدون رؤيته ويكرهونه… وهذا جزء من شغله وهذا ليس خطأ ولكن مقصود أن يظهر بصورة مستفزة مكروهة

2️⃣ إبراهيم عيسى

إبراهيم عيسى اشتغل فترة طويلة على دور الصادم المستفز، لكن المشكلة أن.الصدمة أصبحت أسلوبه الدائم والنقد أصبح نبرة.. الإزدراء والاختلاف أصبح استعلاءوهذا يجعل أي متابع يشعر أنه لا يوجد لديه أي رغبة في نقاش،بل إرهاق ذهني واستفزاز بارد.

3️⃣ يوسف زيدان

كثير من المستشرقين الكلاسيك انتقدوا الإسلام..لكن أنصفوه أحيانًاواشتغلوا بمنهج علمي إنما يوسف زيدان..يختزل تاريخ الإسلام في العنف فقط يتعامل مع التراث كأنه ملف اتهام ونادرًا ما يعترف بسياق أو تعقيد وهذا يجعل أناس كثر تشعر أنه ليس ناقدا بل هو خصم وعدو

4️⃣ إسلام البحيري

أين ذهب.. الجواب المختصر..حضوره قلّ جدًا
فقد عنصر الصدمة الجديدةواستهلك إعلاميًا هذا النموذج يعيش على الترند والجدل،ولما الجدل يبرد… الكاميرا بتلف لغيره.
الخلاصة وهي الأهم
الذي يجمع هذه الشخصيات كلها ليست الأفكار…لكن الأسلوب الاستفزازي التبسيط الفج..نبرة الفوقية..والاشتغال على الغضب وليس الفهم
وطبيعي جدًا أن عقلك يرفضهم تلقائيًا.
نصيحة عملية من غير تنظير
لو أي شخص يثير غضبك أول ما ترى صورته
اعمل له Mute اسكات أو Hide حجب
ليس هزيمة… هذا حفاظ على صحتك الذهنية
فليس كل معركة تستحق أن تُخاض.
لماذا منشوراتهم عليها آلاف التعليقات
1️⃣ الغضب أعلى مُحرّك على السوشيال ميديا
خوارزميات منصّات مثل Facebook تشتغل بمنطق واحد..أي تفاعل تحسبه نجاحا والتفاعل الغاضب أقوى من الإعجاب والاتفاق والنقاش الهادئ..
الشتيمة، والسخرية، والانفعال…
هذا كله له أهمية قصوى على عقل ارتباط المنشورات والأفكار على الفيسبوك فيظهره أكثر
يعني..كل ما تشتمه أكتر يظهر أكتر وينتشر أكثر على الفيسبوك
2️⃣ التعليقات ليست تأييدًا
هذه خدعة نفسية.80٪ من التعليقات رفض وغضب 15٪ سباب وسخرية 5٪ فقط تأييد حقيقي لكن المنصة لا تفرّق هي ترى أرقامًا فقط..فالشخص يظهر مؤثرًا.وهو في الحقيقة مكروه جماهيريًا.
3️⃣ شخصيات معمولة للاستفزاز
هذا النوع والصنف من الناس.لا يبحث عن إقناعك.ولا ينتظر إعجابك.هو يعيش على فكرة..اجعلني أستفزك… والباقي عليّ
أفيخاي أدرعي مثلًا.يعرف أن العرب يكرهونه
لكن كل تعليق غاضب .. انتشار إسرائيلي مجاني
وغيره في الإعلام العربي عرفوا أن الكراهية سوق وأن الاستفزاز أسرع من الفكر
4️⃣ الناس تُفرّغ غضبها
في عالم مكبوت..فقر..قهر..عجز سياسي
يأتي شخص مستفز… فيتحول إلى كيس ملاكمة نفسي..الناس لا ترد عليه فقط، بل ترد على.الإحباط…….الظلم…الإحساس بالعجز
5️⃣ الصمت يخيفهم… لا الشتيمة
هذه أخطرنقطة…..الشتيمة وقود…السخريةوقود
الرد الطويل وقود….لكن التجاهل موت رقمي..
.ولهذا هم لا يخافون من آلاف التعليقات
يخافون من يوم بلا تفاعل.هم لا ينتصرون لأنهم مقنعون.بل لأنهم مستفزون…وأكبر هدية تقدمها لهم: أن تكتب تعليقًا غاضبًا.

.

محمد عقيل

رئيس مجلس الادارة لجريدة Zone News Global

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *