هل اقتربت الضربة؟.. تحرك 10 طائرات شحن أمريكية إلى إسـ.رائيل
كتب: أيمن بحر
كشفت تقارير إعلامية إسـ.رائيلية أن الولايات المتحدة نقلت 10 طائرات شحن عسـ.كرية إلى قاعدتي عوفدا ونفاطيم في النقب، ضمن جسر جوي، مع نقل منظومة “باتريوت” وتوقع وصول حاملة طائرات في نوفمبر، دون تأكيد أميركي رسمي.
وبعد تقارير عن اطلاع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على خيارات عسـ.كرية لتوجيه ضـ.ربات محتملة إلى طـ.هران، تتزايد المؤشرات على احتمال استئناف المواجهة العسـ.كرية مع إيـ.ران.
وأفادت هيئة البث الإسـ.رائيلية، بأن الطائرات هبطت في قاعدتي عوفدا ونفاطيم الجويتين بمنطقة النقب، مشيرة إلى أنها انطلقت من قاعدة فورت بليس العسـ.كرية في ولاية تكساس الأميركية.
ولم يصدر تعليق رسمي أميركي يؤكد هذه المعلومات، كما لم تُكشف طبيعة المعدات أو الشحنات التي نقلتها الطائرات، أو ما إذا كانت هذه التحركات مرتبطة باستعدادات لعملية عسـ.كرية محتملة ضد إيـ.ران.
ونقلت الهيئة عن مسؤول إسـ.رائيلي قوله إن واشنطن وتل أبيـ.ب تنسقان بصورة وثيقة، مضيفًا أن الطرفين يستعدان لمختلف الاحتمالات، بانتظار أي قرار قد يتخذه ترامب بشأن التعامل مع طهـ.ران.
وقالت صحيفة “هآرتس” إن الجيش الإسـ.رائيلي يخشى أن تسعى أميركا إلى جولة هجمات أخرى سريعة في إيـ.ران الشهر المقبل لكنها ستنهيها بسرعة باتفاق دون أن تحقق إسـ.رائيل أهدافها.
وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن الجيش الإسـ.رائيلي يرى أن جولة قصيرة من الضـ.ربات الجوية لن تفضي إلى إسقاط النظام الإيـ.راني أو وقف برنامج طهـ.ران النـ.ووي.
وقالت إن المؤسسة الأمنية الإسـ.رائيلية تحذر من فجوة بين أهداف القيادة السياسية في إسـ.رائيل وأهداف الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وتزامنت هذه التطورات مع تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، الخميس، أفاد بأن قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، أطلع ترامب خلال اجتماع في البيت الأبيض على خيارات عسـ.كرية محتملة ضد إيـ.ران.
وحضر الاجتماع وزير الحـ.رب بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كاين ومسؤولون آخرون، في وقت تدرس فيه الإدارة الأميركية إمكانية استئناف عمليات عسـ.كرية واسعة النطاق.
واعتبرت الصحيفة أن الاجتماع قد يشير إلى اقتراب واشنطن من اتخاذ قرار بشأن استئناف العمليات العسـ.كرية، لكنه لا يعني أن ترامب حسم موقفه بشأن شـ.ن هجوم جديد.



