مقالات الرأي

ليلة صنعت المجد.. كيف رفع البارون اسم مصر علي السجادة الحمراء عالميا

ليلة صنعت المجد.. كيف رفع البارون اسم مصر علي السجادة الحمراء عالميا

بقلم الكاتب / حسين ابوالمجد حسن

 

في ليلة تشبه احتفاليات العواصم الكبرى، وتضاهي أضواءها بريق السجادة الحمراء العالمية، وقف قصر البارون سهل حشيش ليصنع مجداً جديداً للضيافة المصرية، بعد أن استضاف للمرة الأولى في مصر ليلة السجادة الحمراء لشركة ANEX، الحدث الدولي الذي جمع كبار الشركاء، والوفود العالمية، وصنّاع قرار السياحة تحت سقف مصري واحد.

 

قصر البارون… مسرح عالمي على أرض مصرية

 

لم يكن المشهد عادياً.

الضيوف يتوافدون من مختلف الدول، الكاميرات تلمع، والقاعة تتلألأ بأضواء الفخامة.

وفي قلب المشهد، ظهر قصر البارون بثبات وقوة، ليؤكد أن مصر قادرة على احتضان أكبر الفعاليات السياحية في المنطقة.

 

جاء الحفل بحضور السيد/ شريف شاهين رئيس مجلس إدارة فنادق ومنتجعات البارون، والخبير السياحي الكبير والسيد/ فاضل أوزمن المنسق العام لـ ANEX، والسيد / أحمد خالد نائب رئيس مجلس اداره فنادق ومنتجعات البارون وعدد من القيادات التنفيذية، في مشهد يعكس قوة الشراكة وامتدادها الاستراتيجي.

 

لماذا البارون؟ الإجابة في كلمة واحدة: “الريادة”

 

اختارت ANEX قصر البارون لسبب جوهري:

تميزٌ لا يخطئه أحد.

 

فالمنتجع يتمتع بسمعة عالمية في الجودة، ومعايير خدمة قوية، وحضور مؤثر في سوق البحر الأحمر.

وهو ما جعله الوجهة الأولى للشركاء الدوليين الباحثين عن مكان يعكس:

 

الفخامة

 

الاحترافية

 

الثقة

 

حدثٌ يليق بمصر… ورسائل تتجاوز حدود الضيافة

 

تضمن الحدث جلسات متقدمة، مؤتمرات، عروضاً رئيسية، واجتماعات تنفيذية رفيعة المستوى، وسط تنظيم دقيق وضيافة لافتة عززت الصورة الذهنية للمنتجعات المصرية.

 

وقد حملت الليلة رسائل واضحة للعالم:

 

مصر جاهزة للصدارة في السياحة الفاخرة.

 

الشراكات الدولية في البلاد أقوى من أي وقت مضى.

 

البارون بات نموذجاً يُحتذي به في الإدارة والضيافة.

 

وفي ختام الليلة… امتزجت الأضواء برائحة البحر، في تجربة تواصل فريدة تطل على شواطئ سهل حشيش الساحرة.

 

ما وراء الاحتفال… تعزيز لمستقبل السياحة المصرية

 

استضافة حدث بهذه الضخامة ليست خطوة احتفالية فقط، بل هي تأكيد على أن مصر تتحرك بقوة نحو مستقبل سياحي أكثر إشراقاً.

 

قصر البارون بدوره يرسخ معياراً جديداً للضيافة الفاخرة في المنطقة، ويضع مصر على خط مباشر مع الأسواق العالمية عالية الجودة.

 

ختاماً… ليلة كتبت سطرًا جديداً في سجل الفخر المصري

 

لم تكن مجرد ليلة، بل كانت لحظة تتحدث بصوت مصر…

ولحظة أعلن فيها البارون أنه ليس مجرد منتجع فاخر، بل منصة ترفع اسم الوطن

عالياً… وتكتب فصلاً جديداً في قصة الريادة المصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى